Affichage des articles dont le libellé est حجب - حزن - شعر. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est حجب - حزن - شعر. Afficher tous les articles

mercredi 28 avril 2010

الحَـرْف النّـــازِف

إنّ القِـطَـافَ عَـذابُ

مادام بَذْرُ الفَـرَمَانِ سِيَـاطُ

بُـحَّـتْ بنا الأصـواتُ

فلا الوجيعة أثمرَتْ

و لا بالجُرحِ الذي بَرْعَمَ تفّـاحُ



سَـيَّـسوا فينا الرّغيفَ

علّـمونا أن نأكل كي نعيش

و أنّ الكـلامَ رَفَــاهْ

و أنّ الغِـناء حَـرَام

لماذا يرتعدون إذا تحرّكت الشِّفاهْ

أكلّما زدنا ثراءً جُـبْـنًا نزيد

و نغضبُ و ندَّعي و نُعيد



اليوم حالي في الوجيعة كسائر الأعراب

أنتظر جوازًا لتعبُرَ حدودَ فمي الكلماتُ

و أسجد عند حوافر الغِيـلانْ

ألُـفُّ قوائمَها البغيضة بالدّمقسِ

فترفُـسُه و تُـلقِي في وجهيَ القربانْ



حتّى و أنا في طابور الحزن المُسَيَّس

أفرح كثيرا بِـيَدٍ مُبتَلّة بالعِطر

تَـسْألُ نَـازِفَ الحَـرْفِ

و تُـرَبِّـتُ على الكَـتِفِ