parfumée comme les poémes d'Ibn zaidoun à sa Wallada bien aimée libre comme les pensées d'Avéroes tendre comme un beau crépuscule dans les cieux de Grenade
vendredi 26 mars 2010
سِـــــبَـــــــــاق ج1
vendredi 19 mars 2010
صرخـة في الظــلام
lundi 8 mars 2010
الشّــكـارة و البـحــــر
قدّاش غريب بَــرّ تونس ... ديما كان متفرّد بحاجات ما تلقاها في حتّى برّ و ما يشبّه فيها لحدّ ، هي الّي عملتْ خصوصيته سواء كانت باهية و إلاّ خايبة . كيف ما عرف الفقه و القضاء التونسي الصّداق القيرواني و الّي كان ثورة في عصره فإنّه تاريخ تونس عرف زادة حاجة إسمها " الشكارة و البحر " . يذكر الأستاذ المؤرّخ الهادي التيمومي إلّي التوانسة قديما كانوا إذا ضبطوا تونسيّة مسلمة متلبّسة في وضعيّة زنا مع ذِمّي و إلاّ نصراني ، المهمّ موش مسلم ، يحطّوها في شكارة و يثقّلوها بالحجر و يرميوها في بحيرة تونس و الممارسة هذه كانت تتمّ بمباركة و موافقة مشايخ الإسلام في البلاد ، و كان معمول بيها في العهد الحفصي و تواصلت حتّى للعهد العثماني .
الشكارة و البحر ... لا محاكمة لا قاضي و لا هم يحزنون . الظاهرة هذه تورّي حاجتين : الأولة إنّه حكم عقاب المرأة الزانية يختلف حسب ديانة شريكها في الزنا و من هنا نستنتج إنّه التوانسة على اختلاف دياناتهم ما كانوش متساوين أمام القانون . الحاجة الثانية هي كيفيّة التعامل مع المرا في بلاد مسلمة المفروض تطبّق في الشريعة . يقول القايل الشريعة في الحالة هذه و في الزمان هذاك تحكم بالجلد و إلاّ بالرّجم نقلّك الله غالب عليّ و عليها يرجموها بالحجر و إلاّ بالكنتول آش لزّها من أصله . لكن موش هذه المشكلة . القضيّة هي كيفاش تونس المسلمة و في فترة طويلة من تاريخها تحكم بأحكام الشريعة في كلّ شيء إلاّ في المسألة هذه بالذات تطبّق في حكم وضعي ما يشبّه لشيء في ذات الوقت نفس البلاد و نفس المجتمع و نفس الفقه يبيح للمرا إنّها تشرط على راجلها في الصّداق باش ما ياخذش عليها مرا أخرى في عصر كلّ بلاد الإسلام كانت تمارس في تعدّد الزوجات و لا تزال . لوحة فسيفسائيّة فريدة من نوعها لمجتمع متحرّك يزدهر في الكونتراست و يتعايش فيه الشيء و نقيضه .
من قبل ما يحين اليوم العالمي للمرأة ، توّة فترة كلّ ما ندخل للعالم الافتراضي نلقى الدنيا قايمة و مازالت ما قعدتش على الحجاب و النقاب بين مؤيّد و معارض و نقاشات و قروبات و صفحات في الفايسبوك ... يا ولادي راهو لا خوف على تونس لا من إفراط و لا من تفريط . التوانسة ما ينجّموش يكونو سِيرِي كاسارونات هكّة خلقهم ربّي من أوّل الدنيا كيف ما عندهم الصداق القيرواني و الشكارة و البحر كيف ما باش يقعد عندهم الحجاب و الميني جوب ، الجوامع و المساجد عامرة حتّى الوتلة و البواتات ما عندك فيها ما تقول أهيك تملى و افرّغ على طول العام . كان المكتبات قعدت تسخّف تاكل فيها الغبابر . و لهذا أخطاونا من هالحروب الافتراضيّة راهو الشارع موش هذه مشاغله الواقعيّة .في اليوم العالمي للمرأة هات عطينا نحاسبو ذواتنا ، آش حقّقنا و شنوّة الّي مازال بعيد و صعيب ، شنيّة المكانة الّي خذيناها في الثقافة و الإعلام و السياسة و الحركة الاقتصاديّة ، باش شاركنا في نحت تونس متاع غدوة و شنوّة موقعنا بين العرب و في العالم ، و هات نجاوبو على الإسئلة هذه بأمانة موش كنساء بركة على خاطر الحركات النسويّة ولاّت موضة قديمة و إنّما في منظومة حقوق الإنسان الشاملة الّي ما تتقسمش على أساس جنس و لا لون
jeudi 4 mars 2010
الرّسالـــــة
lundi 1 mars 2010
لا تُطفِـئوا نور القمر
قالوا انقلبت عنده الموازين، أو هي اعتدلت لسنا ندري فلحيته طالت و كذلك وجومه و مكوثه في الحانة، و قصر خطابه و ابتسامه و ساعات نومه. أنباء تغمّ و لكنّها في قرار مكين منها توقّعت بشيء من السّرور ترعرع جنين في رحم تلك الحالة المنقلبة أو المعتدلة سيّان، كلّ خلق يسبقه مخاض.
حين تركته منذ سنتين لم تكن تخشى أن يضع حدّا لحياته في لحظة يأس، و لا أن يهيم على وجهه بأعتاب المساجد طالبا الهداية و لا أن يتنكّر للحبّ فيُعلن الحرب على الأجساد يلوكها ليلا و يلفظها عند الفجر .. كلّ ما كانت تخشاه هو أن يكفر بالإبداع فيتوقّف عن التنفّس و في ذلك موته و إن لم يضمّه لحد. سنتان قضّتهما في التردّد على دار النّشر التي تُصدر له، تسأل هل وصلهم مخطوط عمل جديد فيجيبون بالنّفي .. يجفّ حلقها و هي تنزل السلّم بسرعة كمن تلاحقها الأشباح، و تتعثر في الدّرجة المكسورة. و في كلّ مرّة نفس الإحساس بجفاف الحلق و نفس العثرة في نفس الدّرجة حتّى توقّفت عن الذّهاب و لم تفقد الرّجاء.
خطر لها أن تعرّج على مكتبة "الحاج" حيث كانا يلتقيان كلّما صدر له كتاب جديد. مكتبة قديمة تقع عند مفترق زقاقين في قلب المدينة العتيقة حَوَتْ كلّ نادر و نفيس مع حرص صاحبها على توفير الإنتاج الجديد و لكن بعد اختيار مرضيّ، تزدحم الرّفوف بالفهارس و دواوين الشعر و مجلّدات في النّقد و الفلسفة و التاريخ و الفقه و اللّغة. و كان "الحاج" لا يفوّت زائرا جديدا إلاّ و أطلعه بكلّ فخر عن النّسخة النّادرة للسان العرب التي أهداه إيّاها صديق عراقيّ له، و يروي له أطوار زيارته في الستّينات من القرن الماضي إلى بلاد الشّام و فلسطين و كيف كانت دور الطّباعة و النّشر عامرة و يتحسّر على قيمة الكتاب الآخذة في التقلّص يوما بعد يوم. و مع ذلك تظلّ مكتبته مفتوحة لروّادها كامل اليوم إلى ساعة متأخّرة من المساء.
كانت تتعمّد الوصول قبل الموعد لتدخل المكتبة تعاين عن كثب مدى إقبال القرّاء على إنتاجه، عددهم، أعمارهم، هيآتهم.. و ترهف السّمع لأيّ تعليق و "الحاج" من خلف نظّارته ذات الإطار الأسود الغليظ يتابعها و تجاعيد وجهه تغالب ابتسامة حنان. حين تلتقي عيناها بعينيه ترتبك و تتظاهر باقتناء كتاب و ما إن تلمح عبر زجاج الواجهة حبيبها قادما يحمل تحت إبطه مجموعة نسخ من كتابه الجديد حتّى تقفز إلى الباب لاستقباله فيُلقي التحيّة على "الحاج" و يمضيان معا إلى المقهى التقليديّ المجاور و سرعان ما يتحلّق حولهما الأصدقاء و الطّلبة فينهمك في إمضاء الإهداءات و يحتدم النّقاش حول الكتاب و لكن نادرا ما تصدر عن بعضهم ملاحظة حول رسم من رسومها، و كم كان يعذّبها تهافت الفتيات عليه و مزاحهنّ معه و تغيظها مجاملته لهنّ فتنكمش في مقعدها و تلعن في سرّها زحمة الأصدقاء. كانت تقنع نفسها أنّ ما يختلج بداخلها لم يكن غيرة من نجاحه بل مجرّد نقمة على هشاشة حضورها. و تعلو التعليقات و الضّحكات حتّى أنّ سيجارته تنطفئ أكثر من مرّة أو تقع عن منفضتها دون أن يشعر بها و يستمرّ ذلك كلّه حتّى يحلّ الظّلام. فيمسك بيدها و يسيران جنبا إلى جنب عبر أزقّة المدينة العتيقة إلى أن يبلغا شقّتهما الواقعة على مشارف الحيّ العصريّ. هناك يكون للاحتفال طعم و رائحة و لون، اسطوانة لمعبوده "جاك برال" و بعض كؤوس النّبيذ و ليلة حبّ. هكذا كان دأبهما في شتاء الأيّام و في صيفها، في أزماتها و في رخائها. هو يكتب و هي ترسم كلماته لتتربّع رسومها على غلافات كتبه حتّى كان يوم أحسّت فيه أنّها كوكب صغير يدور بدون غاية في فلك الشمس العظمى فقرّرت أن تكون لنفسها و تصطنع لذاتها مدارا فانفصلت عنه و انشغلت بإعداد معرضها التشكيليّ الأوّل.
اليوم مرّت كعادتها أمام مكتبتهما الأثيرة، وقع بصرها عليه. هكذا ميّزته من بين الجميع، هاتف ما خطف منها البصر و الإدراك فرأته يتوهّج عنوانه بانعكاس الشمس على بلّور الواجهة و اسم مؤلِّفه يتلألأ أسفل منه في خطّ أرقّ، غلاف أنيق و لكن بدون رسم، حجم صغير على غير العادة لكنّها لم تكترث المهمّ أنّه أنتج. اقتنت الكتاب على عجل خشية أن تصادفه فتضعف إن هي لقيته و ينهار مشروع مدارها الذي تسعى لخلقه. تركت المدينة خلفها و قصدت مقهى يقع على شاطئ البحر ترتاده كلّما رامت الاختلاء بنفسها، طلبت فنجانيْ قهوة و دفعت بثمنهما إلى النّادل حتّى لا يفكّر في إزعاجها و فتحت الكتاب.
" ... تريدون معرفة مضمون الكتاب؟ لن تظفروا منّي بشيء. انظروا في أنفسكم ففي باطن كلّ منكم كتاب، تحسّسوه و اقرؤوه و افهموه قبل معرفة كتب الآخرين و لتعلموا أنّ الكواكب الوحيدة النّائية لا تضيء إلاّ لنفسها و أنّ المتجمّعة فقط هي التي تنعكس أنوارها على بعضها فتتوهّج بها و تتلألأ، لا باثَّ و لا متقبِّل بل كتلة من النّور تزيح ظلمة الكون الكئيب. مذ غاب قمري انطفأت فلا أنا أرى نفسي و لا أنا أنير لغيري فأستنير ... " أغلقت الكتاب و سرّحت نظرة شاردة منها إلى الأفق البعيد، كلماته نفذت كالشّفرة الباردة إلى عمق أعماقها فنزفت زنابق و ياسمين.
تبّا لك أيّها الشقيّ، ماذا فعلت بي و بنفسك؟ كم هو جبّار حبّك هذا، توهّمت لسنتين أنّه حرّرني فإذا به يستعيدني كأعنف ما يكون تماما كسلطان المخدِّر لا خلاص منه إلاّ به.
تركتْ المقهى و ركضت إليه. شيء ما جعل قدميها تقودانها إلى مكتبة "الحاج" من جديد. في مدخل الزّقاق لمحته واقفا في ثلّة من الرّفاق و تشابكت العيون قبل الأيدي. عانقها مغادرا حلقة الأصدقاء و هو يهتف : " انتهى اللّقاء، نزل اللّيل و سطع القمر " و تركهم يحملقون في الشمس المتوهّجة في كبد السّماء.
jeudi 25 février 2010
يطلعشي عمّار ما يفهمش بالعربي وأحنا ما في بالناش
mardi 16 février 2010
أبي .. يُحرجُني وجودك
سألتُ تلميذا يوما عن مهنة أبيه في إطار التعارف الذي يقع في كلّ بداية سنة دراسيّة ، فكتب في جذاذته " وزارة كذا ". / بدأناها بانعدام الدقّة / فقلت له ملاطفة " في تلك الوزارة كما في كلّ وزارة هناك وزير و كتّاب دولة و مديرون مركزيّون و آخرون فرعيّون و موظفون سامون و هناك أعوان و حرّاس و حجّاب و سائقون و عمَلة ... " و أضفتُ في شيء من المكر سامحني الله أو قاتلني لستُ على يقين " و فيها أيضا جدران و مكاتب و خزائن و نوافذ و أبواب بعضها خشبيّة و الأخرى حديديّة و سيّارات ... فماذا يشتغل والدك بالضبط ؟" فإذا به يغادر مقعده متّجها إلى مكتبي و يقترب منّي و يُسِرُّ في أذني الكلمة التي لم يشأ أن يسمعها الآخرون. قرأتُ في صفحة وجهه آيات الخجل و الحرج و الضيق ، لا أكتُمكم بحثتُ عن كلام أكسر به الجوّ الثقيل فقلت له " و ماذا تشتغل والدتك ؟ " فأجاب بصوت مسموع " ممرّضة " . ابتسمتُ في قرارتي للمفارقة و لكنّي حاولت أن أرفع معنويّات الصبيّ فقلت له بصوت منخفض " لا عليك بُنيْ ، هي مهنة ككلّ المهن ، و والدك يسعى جاهدا لتأمين الحياة لك و لإخوتك و توفير حاجياتكم فلا تبتئسْ و اسْعَ لتحصيل العلم حتّى تكون ما تريد ." و طوال طريق العودة إلى البيت سرح فكري في ذاك التلميذ ذي الثلاثة عشر ربيعا ، كيف يمكن أن يخجل ولد بأبيه ؟ عادة ما يخجل الآباء من إبن عاقّ أو فاشل في الدراسة أو عاطل عن العمل ، من إبن " فاسد " عموما و يتجنّبون الحديث عنه في المجالس كأنْ لم يُنجبوا ، و لكن هل فكّروا أنّ أبناءهم قد يخجلون بهم أيضا ؟ قد يخجلون من ضعفهم و عجزهم و تبعثر كرامتهم على يد زوجاتهم أو رؤسائهم في العمل أو حتّى من موظف في شبّاك إحدى المصالح العموميّة ، يخجلون من قلّة حيلتهم و محدوديّة إمكانيّاتهم و هشاشة شخصيّاتهم و غياب قراراتهم . قديما كان الأب شخصيّة ستالينيّة لا ثغرة فيها سواء كان زيتونيّا مُعَمَّما أو ماسح أحذية لا يفكّ الخطّ ، و أعرف من الأبناء من هم في مناصب عليا و ذوي شهادات محترمة و لم يمسك سيجارة في حضرة والده حتّى مماته ليس خوفا بل تقديرا و إذا كان في مصحوبا بأبيه و اعترضه بعض رؤسائه أو كان في حلقة من الرّفاق ، قدّمه و قال : هذا أبي ، هذا من علّمني و ربّاني حتّى صرت رجلا . كلّ هذا انهار تحت وطأة العولمة و كان لابدّ للمدنيّة أن تسير إلى الأمام و لكن في أيّ اتّجاه؟ اليوم صار الأب شريكا كغيره من الشركاء في مؤسّسة الأسرة و أصبح الفخر بالوالدين قيمة اجتماعيّة بالية . لديّ من التلاميذ من يصرّح دون احتراز " بابا في الحبس و أمّي في طاليا تبعثلنا في الفلوس " و أعرف الكثيرين ممّن يسمّون آباءهم و أمّهاتهم بأسمائهم . فإذا انهارت صورة الأب كقيمة اجتماعيّة تمثّل الحماية و الرّعاية و الحكمة فلا عجب أن تنهار على إثرها صورة المُعَلّم ثمّ يتوالى الانهيار في كلّ القيم الثابتة ، و النتيجة : جيل بدون قيم . سيقول البعض : لكلّ عصر قيمه و الحياة تتجدّد . و سأقول : مرحى ، دلّونا إذن على قيم هذا العصر و أرجو أن لا تكون أن أولي ظهري للمعرفة و أفرّ من الدراسة لأتعاطى مُخدّرا تحت جدار أو أن أشتم و أهشّم ما في البيت للحصول على المال أو أن يتبادل الزوجان العنف ثمّ يتصالحان في برنامج تلفزيّ بعد أن يُخرجا كلّ ما في جوف حياتهما الحميميّة أمام ملايين المشاهدين .. و كلّ ما يبثّه الإعلام حتّى صار و كأنّه يروّج لأمثلة تُحتَذى .
samedi 13 février 2010
في الوطنيّة
توّا كي المواطن يحبّ بلاده بالقلب و الفعل و يعمل لمصلحتها و يدافع عليها في الدّاخل و الخارج و يلمّع صورتها و لو فمّة حاجات ماهاش عاجبتّه و لكن ما يسبّهاش و ما يعطيش وذنه للأجنبي ، و حتّى كيف ينقد ينقد بغاية الإصلاح موش الهدم ... هذا ما يتسمّاش وطني ؟
إمّالا شنوّة هالرّيق البارد متاع أنا وطني أكثر منك و هذاك موش وطني و لاخر وطنيته مشكوك فيها ... و هزّان و نفضان متاع ناس فاضية شغل و الكتب الّي قراوهم يتعدّو على صوابع اليد الوحدة إذا كان موش أقلّ .
إلّي هذا يتكلّم باسم البلاد و هو بركة الّي يخاف عليها .. ما كذبوش ناس بكري كي قالو " كثرت العمومة في السنين المشومة " و الّي هذا يتكلّم باسم الحزب ، شكون أنت ؟ شنيّة صيفتك ؟ آش تبيع في الحزب ؟ عندك خطّة قياديّة ؟ عندك مهمّة قاعديّة ميدانيّة ؟ مسؤول على التعبئة ، على الشباب ، على القواعد ، على الإعلام ، على المنظمات ... ؟ تنظّم في ندوات و حلقات حوار ؟ تعمل في مسامرات ؟؟؟ و إلاّ الحكاية الكلّ بطاقة انخراط ؟ هكّاكة آلاف عباد عندهم بطاقات انخراط ، و فيهم شكون منخرط قبل ما تتولد أنت و عن قناعة و عمره ما تمسّح بالبيبان و شدّ الصفّ في الكولوارات باش يقابل فلان و يساسي على رخصة و إلاّ يرفع قوادة . فمّا ناس خدمو البلاد بقلب و ربّ وقت احتاجتهم و لقّاو صدورهم للكرتوش و من بعد تلفّتو لأعمالهم و ربّاو ولادهم و عمرهم ما فكّرو في مقابل على وطنيّتهم و لا تشدّقو بيها في كلّ قعدة و لمّة . و لا عمرهم قالو بلادنا آش عطاتنا على خدماتنا بالعكس كانو ديما يؤمنوا بوحدة الصفّ رغم الاختلاف على خاطر الفرقة و المحسوبيّة و القوادة و الانبطاح .. كلّها سوس ينخر بدن الأمّة الّي سالت على خاطرها دمايات الشهداء
يزّيو من النّبش في نوايا النّاس ، ما فمّاش شكون يكره بلاده مهما يصير بالضبط كيما ما فمّاش شكون يكره أمّه. إلّي يقف في الصّباح لتحيّة العلم في المكتب و لحمه يشوّك يكره بلاده ؟ إلّي دموعه تسيل و يبطّل ماكلته كيف المنتخب يخسر يكره بلاده ؟ إلّي ياخذ موقف ضدّ قناة تلفزيّة يسمع فيها شتم لبلاده يكره بلاده ؟ إلّي يحرقه الحنين في غربته و يبدا يتلقّف في أيّ تصويرة والا غناية يكره بلاده ؟ إلّي عايش في الخارج و يبدا يجتهد و يقول يا قلّة الصحّة باش يلمّع صورة بلاده و يمثّلها بصفة تشرّف يكره بلاده ؟؟؟ مالا فكّو عالعباد و خلّيوهم يخدمو و شوفو حاجة تفيد بالحقّ اتلهاو فيها
jeudi 11 février 2010
مستحيلات ... مستحيلات
قال أحد النبّارين
ما يمشيش في بالكم إلّي العالم فيه عجايب الدّنيا السّبعة أكاهو ، فمّة الدّوبل متاعهم : مستحيلات الدّنيا الارعطاش . شدّو عندكم
مستحيل تلقى
إماراتي فقير - مصري ساكت - كويتي ما عندوش سيّارة - سعودي ناشط - ليبي موش لابس بالأخضر - سوداني أبيض - يمني صاحي - إيراني إسمه عمر - باكستاني نظيف - لبناني ما يتفلسفش - فلسطيني موش لاجئ - مغربي ما يشربش التاي - جزايري دمّه بارد - تونسي ما يخدّمش مخّه
فأجاب صبايحي عمّار و كان مولعا بالتقليد و حشر أنفه في أيّ موضوع و لا يفوّت فرصة كي يتفشخر
قال
حتّى أحنا عندنا المستحيلات بفضل الجهود المبذولة و المثابرة المتواصلة صرنا و الحمد لله في مرتبة مرموقة في مصافّ الأمم المحرزة على مستحيلات 2010
شدّو عندكم
مستحيل تلقى عندنا
مدوّنة يتكلّم مولاها في حاجة ما تعجبش و ما يلعبش بيها المقصّ
مدوّن يحبّ عَرفي عمّار قدّ ماهو المسكين حسّاس و رومنطيقي و يحبّ الفراشات و فُـمْ ما يخرّج عيب
قاطعه أحد النبّارين و هو يتميّز غيظا
توّا هذم مستحيلات داخل بيهم و تزاحم و تدزّ في صدرك و عامل فيها بطل ؟
فأجاب صبايحي عمّار بنبرة يائسة: تي أنا في هذم و نشا الله نقدّ روحي ، موش عيب إنّك تبذل مجهود باش تحسّن مستوى معيشتك ، موش مهمّ الطريقة المهمّ النتيجة ، ماهو عَرفي راضي عليّ ؟ هذيكة الفايدة
samedi 6 février 2010
إحجبْ كما تشاء فكلّ المدوّنات بيوتنا
ما نيش مستغربة من حملات الحجب المتعاقبة توّا عامين على خيرة المدوّنات بداية من سمسوم ، أبو ناظم ، براستوس ، سفيان شورابي ، أرابيكا ، كلندو ، عمروش و أخيرا طارق الكحلاوي و فيهم شكون الّي مدوّنته تعرّضت للحجب أكثر من مرّة ... موش مستغرب على خاطرهم ناس كتبو في الصّميم لا في الطّقس لا في الموضة
كذالك مانيش مستغربة من حملات التضامن الّي يعملوها المدوّنين مع كلّ مدوّنة محجوبة و هذا تصرّف طبيعي صادر من ناس آمنوا بحريّة مسؤولة لتعبير ناضج. و هذا الّي يلزمنا نعملوه إذا نحبّو استمرار هالفضاء الّي طول حياته ملّي تبعث و هو قايم على الحوار و الاختلاف يهدى ساعات و يشعل ساعات و لكن حتّى واحد فينا ما سعى أو حتّى فكّر في ضرورة حجب مدوّنة غيره لأنّه ما يتّفقش معاه. اليوم أصبح ضروري أنّ مدوّناتنا تتفتح على بعضها لأنّ في إسكات واحد منّا إسكات لينا الكلّ
هذا الكلّ مانيش مستغربة منه ، الشيء الوحيد الّي مستغربة له هو كيفاش القوّاد ينجّم يجيه نوم اللّيل و يحطّ راسه عالمخدّة و يرقد كيف خلق ربّي الكلّ
غريبة