samedi 2 mai 2009

دُرَرْ و عْـوَجْ و ذَرَّة جهلوت


مانا عدّينا شطر ثلاثي رايضين من غير عصب ، إيْ أكاهو توّة دزّت الامتحانات و تحرّكت اسبابها و ما نعرفش علاش كي تهلّ الدُّرر متاع التلامذة يكثر معاهم عْوَج النّاس و الدّنيا ؟ و الجهل و الجهل قدّاش فمّة جهلوت و موش مربوط بقلّة الشهايد راهو . يمكن أنا كيف نبدى نصلّح في الامتحانات حساسيّتي تزيد على الحدّ و نولّي نرا العْوَج أكثر من قبل و يمكن هوما يتفاهمو بالعاني على ذاتي المسالمة .
هاك النّهار مشيت للمكتب بكري رغم الّي نخدم العشيّة ، قلت خلّيني نقدّم خطوة في التّصليح كان نقعد في الدّار قلبي ياكلني على الانترنات و بين البلوغسفار و الفايس بوك تضيع الصبحيّة . المهمّ ، دَزّيت باب المكتب و دخلت ، شريت قهوتي الثانية من البوفات و طلعت لقاعة الأساتذة ، على دخولي نلقى زملاء سبقوني ، أنا قلت صباح الخير و شْـطَاااااافْ يلعج عليّ واحد منهم بخبَيِّـر ينجّيك الخالق ، قالّي " شفت التّلميذ متاع المعهد الفولاني إلّي شنق روحه في دارهم ؟ " / علاش هكّة ؟ علاش الأخبار المحَمّـمَة عالصّباح ؟ / نحسّ في طرافي بِـرْدُو و كاس القهوة وَلَّى يرعش في يدّي . أيَّا برّدت دمّي و قتله " لا ما شُفتِـشْ ، تحِبّ تقول سمَعتْ ؟ " جاوبني " تي شفت و إلاّ سمَعت كيف كيف " دَلوَحْتْ راسي و سكتت خير ملّي نبَـزَّعْله القهوة على امتحاناته و نرزيه فيهم . قامتْ زميلة من غادي و يا ريتها ما تكلّمتْ / ساعات السّكات سُترَة / و قالت " يَـاااااااا و عْلاشْ زعمَة ؟ " / يا ربّي وين نمشي ؟؟؟ / جيت باش نجاوبها " نسينا ما سألناهش قبل ما يقطَّع بَلحوحه و يرتاح " برّا يا ولاّدة إغرس راسك في أوراق التلامذة خير . ربع ساعة و النّار لهمتني و نحسّ مكنتني غمّة ، توّة يا رسول الله ثلاثة جمعات و أنا ريقي شايح على الأعلام و المشاهير و زدت ركّزت علِّي السّنا الذّكرى المئويّة متاعهم ، و زعماء الإصلاح و الفكر و التّنوير و المبدعين و تحدّثنا على حياتهم و إنجازاتهم و مواقفهم و مؤلّفاتهم ، يجيني في لخِّر تلميذ يقلّي الشابّي قرا الحقوق في فرانسا و كتب ديوان عنوانه " من رعاة البقر " ؟ و لاخر قالّي " الشّاعر التونسي الطّاهر الحدّاد حذّره الأطبّاء من أنّ الشّعر سيُسبّب له نوبة قلبيّة إلاّ أنّه واصل النّضال بالشّعر إلى أن مات " عندي صديق علّق " إي شبيه يصير عالحيّ الحدّاد مات بأوفر دوز متاع شعر " ...آش باش نقول وآش باش نسمّي ؟ زايد ، الوضعيّة تتجاوز التلامذة و موش كلّه ذنبهم .
أنا هكّاكة شاردة في المحنة الّي تبليتْ بيها و ما نفيق كان على العيطَة " هذا مكتب بن عليييييييييييي " والّي اصطفى محمّد في لحظة استخايلّي هكّة كأنّها الانتخابات قدّمت على وقتها و قلت هاذم الجماعة بداوْ حملتهم من عندنا ، فزعتْ كيما فزعو الحاضرين الكلّ و أحنا ما نحبّوش الفرجة حتّى طرف نلقاوْ وَلِيَّـة / و الوليّة في الزّمخشري هي الّي تولول / الوجه أزرق و الشّعر أصفر كي التّبنْ و ناب ذهب يلصف و هي متخمّرة و داخلة في نوبة صياح و نديب و سَبَّانْ و عملتْ هكّة و جات ماخذة طولها ما في عينها بلّة . واحد من الزّملاء علّق " و الله كارو الواحد يهجّ من بلاد الكفر هذه " قتله " وين يمشي ؟ " قالّي " واش خصّ كان نمشي لماليزيا " / أوه على بابا و على رقدته في الجبّانة / أي أكاهو لمّيت شلاّقاتي و مَلاّقاتي و خلّيتها لهم واسعة و عريضة و خرجت ، وين نمشي وين نمشي ؟ قلت أريض بقعة تصلح في الظروف هذه هي المكتبة و إذا كان فمّة حاجة في البلاد نحمد عليها ربّي هي أنّ المكتبات موجودة ما تسكّرتش ، أيا قصدت مكتبة دخلت خذيت طاولة متركنة و بديت نصلّح و أنا ماشي في بالي المكتبة بلاصة متاع قراية و كتيبة و هدوء ، السّاعة في الطّاولة الّي مقابلتني نرا في كمشة زغزغ تلامذة ابتدائي على الأرجح /كيف ريتهم فرحت قلت باهي أنّهم يستانسو بالخدمة و البحث في المكتبة و يتعاملو مع الكتب / يظهر فيهم جايين يعملو في بحث و يلصّقو في التصاور و يتعايطو و يتدّازّو تقول ديوان الورقليّة و أمين المكتبة ساعة و ينزر عليهم يهفتو هاك الدريّج و من بعد يرجعو كولني ناكلك ، راونيشي نصلّح ؟ فطنوشي بيّ نقرّي ؟ ولاّو سَيَّار مَيّار عليّ " مَدَامْ ، شمعناها الكلمة هذه ؟ مَدام ، الحدث هذا وقتاش صار و وين و علاش ؟ مدام، كيفاش نكتبو الهمزة في الكلمة هذه ؟ ... " و أنا نجاوب فيهم و عاملة عليهم جوّ ، أما إلّي غلّب عليّ هاك الزوَيّز هصُكّة إلّي في التركينة لخرة مدنكسين روسهم في بعضهم و هوما كيكي كاكا و رويّق بارد . نعاود نهزّ وريقاتي و نغادر المكتبة وقبل ما نوصل للباب نطبّس على أمين المكتبة و نقلّه " خويا حقّك كتبت على الباب من بَرّا مكتبة و قاعة سينما و لكم فيها مآرب أخرى " خلّيته حالل فمّه و خرجت . غزرت للمنقالة نلقى وقت حصّتي الأوّلة قرب رجعت للمكتب كالنّاس الملاح و أنا مانيش عارفة نفسي ضيّقة و إلاّ تونس هي الّي ضاقت علّي فيها ؟

7 commentaires:

Nawras a dit…

Humm.. et si on réécrit ça de point de vue d'un étudiant ^^ .. ça va surement commencer par un café et finir par "malla fadda et stress" ;)

WALLADA a dit…

نورس

تعليق الطّالب ما يختلفش بالكلّ علّي قلته ، ياخي الّي كنت نحكي فيه تفرهيد و جوّ ؟ ماهو فدّة و ستراس

tunisianblogger a dit…

ربّي يعينك يا ولاّدة!!!! انا هذا من اسباب هجاّني مل البلاد قالك عدّي الكاباس وادخل قرّي...!!

ferrrrr a dit…

Beau récit

Nawras a dit…

Bah c'est ce que j'ai dit :/

Hamadi a dit…

Heureusement, Y a pas des Chebbi et Haddad trés connus et à la page en Foot sinon vous aurez pu avoir des réponses plus exotiques que "cow boys" de Chebbi ...
Parfois nos FSI nous rendent services en coupant la connexion. :)

L'AsNumberOne a dit…

و لله في خلقه شؤون... سبحانو معضم شانو