lundi 24 août 2009

مازال كان مَاسِينيسَا ما قامش من قبره و جا يصوّت في تن بلوغ

فمّا شكون سخنت عليه القايلة و إلاّ خذا كونجي في رمضان و قلق دوّرها تصويت بكلّ الأسماء بوه على خوه ههههههههه تي حتّى أندلسيّة موجودة يجيش لبالكم ؟، هكّاكة نصوّت لروحي و لا مزيّة لحدّ ههههه

خسارة ، مرّة أخرى يثبت البعض أنّ التكنولوجيا عندنا ما تفوتش أنّها تكون لعبة و يا ريتها لعبة تسلّي و ترجع بفايدة ، توّا السيّد كيف دخّلها بعضها و مَشْكَى الأصوات الكلّ في بالو باش تقوم لقيامة ، نسى إلّي التونسي كي تتقرقع بحذاه ما تتحرّكلوش شعرة و الّي مسألة التصويت هي آخر حاجة يفكّر فيها المدوّن الجادّ الّي يحترم تفكيره و تفكير غيره
ربّي يفرّج

17 commentaires:

أرابيـكا a dit…

ربي يفرّج على رايك ويجبرلو والا يجبرولهم اما والله شخت ضحك ها القايلة :)

ferrrrr a dit…

علاه تفكّر فيهم بماسينيسا، تو يظهر بعد ربع ساعة معلق والا مصوت بالاسم هذا و تزيد كلمة اخرى حنبعل سخسيا يصوتلك

WALLADA a dit…

فرررر


سخشيّا من فضلك هيهيهيهي

أي و هو طاح للمصروف طاح يكمّل جماعة قرطاج و الفينيقيين من بعد يعرّج و ردّلي بالك على يعرّج على كمشة أبطال من الحضارات الأشوريّة و البابليّة و الأكاديّة ، و كان حار في أسامي خرين قدّامو الفاميليا متاع الفراعنة

و هكّاكة نفرّغة للتن بلوغ ببّيتة في متحف باردو مادام ابيّك فنطر موجود ربّي يمدّ في أنفاسه



أرابيكا

إضحك إنّها التن بلوغ على كلّ لون يا مصوّت

ferrrrr a dit…

حتى كيف انشوف تدوينة تستاهل التعليق والا لفت النظر للموضوع ما نصوتشي، انقول الاولاد تيعملو الواجب باسمي

Hamadi a dit…

اهوكا سمعو الكلام ماسينيسا قوموه. ثمة أشخاص للأسف مخهم فارغ.

ART.ticuler a dit…

نعم؟ أش قتلي؟ سامحني ماسمعتكش؟ ديمقراطية؟ وحق التصويت؟..

أرابيـكا a dit…

هوكا صوت ماسينيسا هههههههههههه لتيموريات هههههههههههههههههه الله يهديكم قتلتونى بالضحك بكلى عمايلك يا الفرررررر انت المحرض الكبير :):)))))))))))))))))))))

خيل وليل a dit…

أذكر الغول ياكلك هههههههههههههههه ولاتش ديدمة و تفوريخ

WALLADA a dit…

أزواو

عربي و عطاه سيده حصان هههههه

و الله عاملة عليه جوّ و كان عنده أزمة متاع أسامي نجّم نمدّه بتجريدة و يشيّخ روحه

WALLADA a dit…

حمّادي


لا تأسف يا صديقي ، فمّة ممارسات كثير عليها حتّى الأسف

MeTaLLisTiC a dit…

هاو استجابو لتدوينتك كيف ما توقعت بالظبط.... كان تنجم، اعمل مزية و احكي على عروج بربروس... حلم حياتي نراه يصوتلي

Blogueur a dit…

ولادة

المشكلة في السيستام متاع الفوت. أي شخص ينجم ينتحل أي شخصية.

توني بلقس (١) خير من تي آن بلقس (٢) من الناحية هاذي.

قهوة تحت السور (٣) خير منهم الزوز، على خاطر مقياس الشعبية المستعمل مربوط بعدد التعليقات.

(1 tuniblogs.com
2) tn-blogs.com
3) taht-essour.com

Clandestino a dit…

المصوّتين الوهميين في الواقع ياخذو ميات دينار على نهار واحد خدمة
(حكاية صحيحة)

المصوتين الوهميين على التي ان بلوق عندهم البوتنسيال باش ياقفو وقفة صحيحة (تتحسبلهم قالت عربية هههه)
و يساهمو في انجاح الاستحقاق متاع اكتوبر

Clandestino a dit…

و بربي علاش جبدت الموضوع كان ليوم ؟؟ على خاطر عندنا اشهرة نشوفو في التصويت الوهمي على موقع حسين و ما تكلّم حد

WALLADA a dit…

كلندستينو


كيفاش ما تكلّم حدّ ؟ ماهو برباش عمل دراسة و بحث معمّق في المسألة هذه ، و كلّ ما ينتحل واحد وهمي بروفيل أحد المدوّنين باش يصوّت و إلاّ يعلّق باسمه يبادر صاحب البروفيل الحقيقي بنشر تكذيبه و عدم مسؤوليته على الّي عملو هاك المدوّن الوهمي و هذا صار قدّاش من مرّة مع عديد المدوّنين ،بالأمارة كيما يقول الطاهر المليجي كتبت وقتها تدوينة في معلّق وهمي وقتها دخّل الدّنيا بعضها و خلوضها بالتعليقات بأسماء غيره ، و أنت تقلّي ما تكلّم حدّ

Clandestino a dit…

انا على كل حال عندي مدة ماندخلش للتي ان بلوقز و مقاطعها
و مقاطع مولاها حسين
عندي قائمة متاع مدونات نتبع فيها على البلوقر و نعلق فيها كان ظهرلي باش نعلق و انا مرتاح

Anonyme a dit…

أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.

أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.

بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.

قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.

و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.

فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.

إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.

و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.