mercredi 23 décembre 2009

كلّ إناء بما فيه يرشح

من أشدّ أخطاء الأسلوب فداحة الانتقالُ بين الضمائر بدون موجب كأن تقفز من ضمير المُخاطَب إلى الغائب إلى المتكلِّم
استخدام ضمير المُخاطَب الجمع يحيل على عادة قديمة عند العرب و هي إلقاء الخُطَب من نوع " أيّها النّاس إسمعوا و عوا " أو " يا معشر المهاجرين و الأنصار " أو يا قوم هههه
آه قبل أن أنسى ، أقترح على المدوّنين أن يستبدلوا التصويت بالتصفيق

8 commentaires:

Hamadi a dit…

عندك حق التصفيق من تراثنا الأصيل و يعمل أكثر ضجة أما التصويت يكون بسرية و حرية :).
الإنتقال بين الضمائر لازم إِنت و الضرورة الشعرية و الحاجة اليومية. الضمير أضحى مستتر حشّام.

La7mer a dit…

و متى كان التصويت عندنا غير تجلّ من تجلّيات التصفيق المستمر الملحّ إصرارا ؟

WALLADA a dit…

حمادي

وينك يا مواطن ؟ توّا مدّة ما تكرّمتش علينا بتعليقاتك الدّسمة
مرحبا بيك و ماعادش تطوّل الغيبة


لحمر

يا سيدي شرّفتنا بحضورك

لكن هاك رفعت له قدره التصفيق كيف جعلته من التجلّيات

GIA a dit…

كثير مهضومة وبيجنن حكيك
تحياتي اليك

Anonyme a dit…

غابت المدونة وحضرت الأستاذة وفي كل الحالات أنت دائما تبدعين

La7mer a dit…

ربّي يعزّك على الدّفا في تمرحيبك .. عندي مديدة نقرالك .. انطل من فوق السور نسرق نظرة و نِكْسِيلاري من غير مانشلّق .. إلمرّة هاذي كي طلّيت طحت كف و غرزة مع مولات الجنينة و طاحت العين في العين .. قلت عيب برّا حبّر و عنبر مع جمع المنبّرين

على أي حال .. انشالله ديما عامرة الجنينة متاعك هبال (هاي تصفيقة حارّة من عندي) .. على ذكر التصفيق .. موش أنا إلي عليتلو قدرو بلعكس التصفيق هو الي يعلي ويوطي شان بنادم كيما يحب .. و كيف يقوى التصفيق في الحشد البشري ويولي ليه قواعد ونوته و ميزان و ميقات .. تولّي العملية التصفيقية تخميرة في حضرة الوليّ .. و لما ترتقي بيك تخميرة التصفيق و النعيق حدها الاعلى .. تتجلّى لروحك رؤى من نيرفانة المدد الأحمر .. تولي تشوف فيها وراك و قدامك و حتى في الخلوة حمرا و لا شي غير حمرا

انشالله كلامي ما كانش صعيب برشة المرة هاذي

WALLADA a dit…

غير المعرّف

شكرا على الكلمات الرّقيقة


لحمر

كلامك عمره ماكان صعيب بالعكس تروق قراءته لمن يفهمه و لطالما تتبّعت تعليقاتك في مدوّنات الأصدقاء

WALLADA a dit…

@ GIA

أهلا بك و بلبنان الشقيق