dimanche 25 avril 2010

في معرض الكتاب

الحدث
في حدود منتصف نهار أمس توقّفت بي السيّارة أمام معرض الكتاب
الخيـبـة
في السّاحة الخارجيّة يستقبلك سماسرة " الصّدقة الجارية" بأيديهم التذاكر و لست أدري إن كانت الظاهرة نوعا من السّؤال بمعنى " الطُّلْبَة " أم أنّها تنبئ بمحتوى المعرض ، المهمّ أنّني و لوهلة شعرت أنّي أمام جامع في يوم جمعة و لست أمام تظاهرة ثقافيّة
عند المدخل الرّئيسي اعترضنا موظّف استقبال يجلس إلى طاولة فارغة ، لا مطويّات و لا إحصاءات و لا معلومات و لست أدري صراحة ما ضرورة الطاولة و صاحبها. على مقربة منه رُسِمت المعطيات على لوحات من الورق المُقوّى تأرجح بعضها و كاد يقع أرضا بتأثير الرّيح / في 2010 مازلنا بالورق المقوَّى / كنت أتوقّع صبّورات إلكترونيّة مبثوثة في أركان المعرض تعطي المعلومة السّريعة و الناجعة ، و لكن لما العجلة؟ ما هو إلاّ القرن الواحد و العشرين
وقفت على مقربة من اللّوحات أطّلع على بعض الإحصاءات المتعلّقة بالمعرض في دورته لهذه السّنة ، عدد العناوين 100 ألف عنوان أمّا عدد الزوّار المأمول بلوغه فهو 200 ألف ، علّق مُرافقي " المفروض أن يكون عدد العناوين أكثر من عدد الزائرين" قال، و كان مُحِقّا
عدد العارضين من تونس و من البلدان العربيّة مُجتمعا لا يفوق عدد العارضين الأجانب ، و في المقابل سجّل عدد الكتب الأدبيّة و الدّينيّة تقدّما مُريعا على الكتب العلميّة
تترك لوحات المعلومات و تخطو بعض الخطوات في اتّجاه أجنحة الكتب فتعترضك " الكائنات الطّالبانيّة" نساء و رجالا تجوس خلال الأروقة و تتصفّح كتبها المفضّلة .
و طوال تجوالي في المعرض كانت تنبعث رائحة كريهة تلوّث المكان ، ظننتها في البداية مادّة تحترق و اكتشفت في النّهاية أنّها رائحة مأكولات انتصب أصحابها في آخر المعرض في خلط هجين قبيح بين غذاء الفكر و غذاء البطن ، و احترت ألا يصبر زائر المعرض على ساعتين من الطّواف بأجنحة الكتب دون أكل ؟ ألا يمكنه أن يتغدّى في بيته قبل القدوم ؟ و إن كانت المأكولات مُخصَّصة للعارضين ، أفلم يكن ممكنا - و فضاء المعرض بذلك الاتّساع - أن يُخَصَّصَ لهم مكان جانبيّ بعيدا عن الكتب؟
هذا دون التوقّف عند مظاهر أخرى كثيرة ، تكفي الإشارة فقط إلى فضاء المطالعة الخالي من المُطالعين ، و قسم الإعلاميّة الذي تحلّق حوله الصّغار و الشباب و بمجرّد إطلالة اكتشفت أنّهم يعلّمونهم كيف يعثرون على السّورة بمجرّد أن ينقروا الكلمة الأولى من الآية الأولى
مُجمَل ما خرجت به من معرض الكتاب لهذه السّنة : مضمون هزيل و أثمان باهضة و سوء تنظيم
سُــلْــوَان
يبقى اليوم إيجابيّا رغم تحفّظاتي الكثيرة فما جعل له لونا و رونقا رِفقة رقيقة ممتعة حظيتُ بها ، و مغادرتي للمعرض و قد حصلت على مبتغاي : مجموعة روايات أحلام مستغانمي

25 commentaires:

ferrrrr a dit…

فتعترضك " الكائنات الطّالبانيّة" نساء و رجالا

لماذا هذا التحامل على الاجانب؟ اين حسن الضيافة، ثم اني لم اعهدك كزينوفوبية


حديثك عن موظف الاستقبال صاحب الطاولة الفارغة تحفة في كلمتين

Hada Ana! a dit…

لم أعهدك هكذا يا ولادة , أليس المرء حرا في معتقده و في ممارسة شعائره ؟ أم أنك تكيلين بمكيالين ؟

WALLADA a dit…

هذا أنت

تركت كلّ ما يتعلّق بمحتوى المعرض من كتب و أرقام و تنظيم و لم يلفت انتباهك إلاّ مسألة المعتقد ؟
ثمّ أين ترى تحاملا ؟ بالله دلّني عليه ، كلّ ما في الأمر أنّي وصفت ظاهرة أم أنّ الوصف هو الآخر دخل تحت بند المحرّمات ؟



فرررر

هداك الله يا أبا القلب ، أكان لابدّ أن تفتتح باب التعليقات بعبارة " لم أعهدكِ هكذا " ؟ أقعد القرفصاء الآن و استمتع

weld 7ay ettab3a a dit…

j'y etais, c'est trop exagéré ce que vous avez dit. En plus, ou est le mal de ramasser de l'argent pour des actions caritatives tel que construire une mosquée?!!

ferrrrr a dit…

كانت ملاحظة بريئة يا ولادة :)، للاجانب الحق ايضا في زبارة المعرض

khanouff a dit…

Il y a beaucoup de mal dans la manière de faire la quête, dans la transparence des circuits, tout le reste n'est pas remis en cause chacun devrait être libre de collecter ce qu'il veux pour ce qu'il veux, bâtir une moqué, une synagogue, une église ou autres :))
Je vais mardi moi, et passerai peut être la journée si l'odeur n'est pas trop forte :)))

Hada Ana! a dit…

لا يمكنني أن أحكم على شيء لم أره و لم أزره, و لكن يمكنني أن أقيم ما تكرمت بكتابته, ليس الأمر في كون النقد محرم ولكن في كون طريقة النقد كانت جارحة للغير
دمت رودّ

WALLADA a dit…

ولد حيّ الطّبعة

ما وصفته ليس مبالغا فيه فلم أكن بمفردي في زيارة المعرض و من كانوا برفقتي قد شاهدوا نفس ما شاهدت . كلّ ما في الأمر أنّي لست من هواة التصوير و إلاّ لأرفقت نصّي بالصّورة و على العموم المعرض لايزال مفتوحا و يمكن للجميع الاطّلاع

أمّا في خصوص تذاكر بناء مسجد فلست ضدّ الظاهرة في حدّ ذاتها و لكن ضدّ اختيار المكان لممارسة هذا النّشاط
غدا ينتصب بائع أواني بلاستيكيّة أمام بيتك و يستخدم مكبّرا للصّوت و بعد غد ينتصب بائع زلابيا أمام باب متحف .. حينها يصبح كثيرا علينا الورق المُقوَّى في 2010

ART.ticuler a dit…

راك تقول في قرارة نفسك "نعنبو ها التدوينة " ههههه سيبو المحتوى ومشاو للقشور متع الدلاعة ..هاو بناء جامع بالقلوب ، هاو معتقد بالطابع ، هاو إيمان بالكيلو مجروح بالموسى .. أخطانا من هذا الكل سؤال بسيط : بكم أعمال أحلام مستغانمي ؟ وكان ماتحبش قلي على الأقل هل في متناول الناس الكل ؟ أتذكر أن رواية واحدة في مكتبة الكتاب ب 23 د قبل مدة يعني الثلاثية بنصف شهرية ههههة

WALLADA a dit…

مرحبا آرتي

عمري ما سبّيت تدوينة من تدويناتي و لا سبّيت من أصله ، كلّهم أصدقائي و مدوّنتي مفتوحة لهم في كلّ وقت يعبّرو على راحتهم ، بالعكس الحوار يفرّحنا ما يخوّفناش

أمّا في خصوص أعمال أحلام مستغانمي فالثمن لم يكن نفسه من جناح إلى آخر حسب دور النّشر و لكنّي في نهاية الأمر تمكّنت من الحصول على كتبها بنصف الثمن الذي ذكرته أنت للرّواية الواحدة

على فكرة : روايتها الأخيرة " نسيان كوم " طُبعَ على غلافها " يُحظَّرُ بيع للرّجال " ههه كانت هذه مزحة أرجو أن لا تُعتَبَر تحاملا

Big Trap Boy a dit…

تدوينة جميلة وملاحظات في محلّها تكلّفت إدراج إسمك ضمن قائمة المطلوبين من مجموعة المبيد الحشري الفايسبوكي

من رأيي فإنّ المدوّن المشرف على هذه المجموعة يجب أن يتحمّل مسؤوليّته ويفتخر بشرف قيادة عصابة المتخلّفين الإفتراضيّين، لعلّنا نحترم شجاعته على الأقل ههه

Al-Hallège a dit…

شكراعلى التدوىنة ملاحظات في مكانها...قاطعت هذا المعرض منذ سنوات لنفس السبب

WALLADA a dit…

حلاّج يا صديقي مرحبا بك

WALLADA a dit…

المعذرة ، فاتني أن أرحّب أيضا بالخان و البيغ

bacchus a dit…

شكرا ولادة على طرح موضوع موضوع معرض الكتاب الذي فقد سحر الاكتشاف فيه لأنّ جلّ الكتب المعروضة موجودة في المكتبات التونسية ولئن كان لنا العزاء في الأسعار فإنّ الأسعار هذه السنة بدت مشطّة أكثر ممّا كان ولا أستغرب ذلك مادام العارض يتجشّم نفقات نقل الكتاب وكراء الجناح بل الطاولة والكرسي هذا فضلا على نفقات الإقامة والأكل والشرب والقارئ من يعوّض كلّ هذا ثمّ نسأل أين القرّاء؟ أكان من الواجب جعل الدخول إلى المعرض بمقابل وإذا كان لماذا يجبر العارض على دفع تكلفة الجناح والذي يحسب بالمتر المربع
وفي الأخير وهي من المضحكات المبكيات أنّ الكاتب نفسه لا يتقاضى سوى 10بالمائة من سعر الغلاف أي ببساطة كتاب من ألف نسخة سعر النسخة5دنانير المجموع خمسة آلاف دينار يتحصل الكاتب منها على خمسمائة دينار أليس رائعا هذا وفي اغلب الأحيان يتعلّل الناشر بأنّ الكتاب لم يلق رواجا وهو الذي يطبع منه العدد الذي يريد فلا حيلة للكاتب لمراقبة ذلك
كل عام والكتاب عدوّ للمكتوب الخالي من المال طبعا

Anonyme a dit…

Bonjour, svp, j'y étais aujourd'hui mais je confirme les prix excessifs des livres d'Ahlem Metaghammi (j'ai trouvé le même livre à 21d et 23d). Pouvez vous m'indiquer le stand ou plutôt la maison d'édition de laquelle vous avez acheté sa collection?
Autre remarque: à faire un coup d'oiel sur les centre d'intérêt des être talibaniques, on ne trouve que les livres de religion sinon les livres d'informatique.

Par contre les être ajramiques/rotaniques s'intéresse aux livre sur la vie de temr hosni et al abraj. Le combe, c'est que beaucoup parmi les 2 groupe cités sont des jeunes qui ont un compte facebook et qui sont fan des même pages ou groupes genre onchorha wa laka al ajr, ...

WALLADA a dit…

باخوس

مرحبا بك و شكرا على الإضافة ، فعلا لقد وضعت إصبعك على رأس الدّاء و كنت قد أثرت هذه المسألة بتوسّع أكثر في تدوينة سابقة لي بعنوان : أزمة الكتاب ليست ظاهرة مغاربيّة

تحيّاتي



غير المعرّف

ما لاحظته أنّ كتب أحلام مستغانمي قد تراوح سعرها بين 32 دينار للرّواية الواحدة و ذلك في جناح دار نشر جزائريّة ، بصراحة السّعر كان مفزعا على الأقلّ لأمثالي ، ثمّ وجدت نفس الكتب أعتقد في جناح دار الكتاب ب12 دينارا للرّواية الواحدة . هذا ما أذكره و أرجو أن أكون قد دللتك خطأ

تحيّاتي

WALLADA a dit…

غير المعرّف

تصويب : المعذرة فقد سقطت اللاّم سهوا من جملتي الأخيرة في تعليقي
أصوّب جملتي : أرجو أن لا أكون قد دللتك خطأ

SNAWSI a dit…

Moi,j'ai arrêté d'y aller depuis que les "talleba" et les "talibans" ont pris le dessus là bas! (oops, ça va pas plaire ça mais je m'en foue :p)

Ah, et il faut pas oublier les familles qui considèrent la foire comme un parc d'attraction et ramènent leurs enfants, leurs chats, chiens et des "cacahuètes"...;)

عادل a dit…

غريب أمر ضحايا الاقتلاع الثقافي بتونس، هؤلاء ينطبق عليهم المثل التونسي "رضى بالهم، والهم مارضى بيه"، بمعنى ان التونسيين رضوا بان يتواجد بينهم منبتون مرضى قلوب عبدة اهواء يقاربون المنحرفين في سلوكياتهم، ولكن هؤلاء لم يرضوا بالقبول بهم بين ظهرانينا، لكأنهم أصحاب الحق في هذا البلد، فانبروا يهاجمون الإسلام مجسما في عقائده والتزام الناس بها، بل وإن عزتهم بإثمهم واستشعارهم للقوة جعلهم يناقشون ويدافعون على ضلالاتهم ويروجون للفواحش معتبرين أن ما يؤتونه هو المرجعية دون سواها.

الموضوع طويل ولكن سارد من خلال نقاط، تناولتها تدوينة إحداهن –وهي للأسف مربية كمايبدو ن ولعل كونها كذلك يفسر جزئيا مآل النظام التعليمي ببلادنا وانحدار مستوى أبنائنا ممن يخضعون لأمثال هؤلاء الذين كان الأجدر ، أن يعاد تأهيلهم فكريا واستنقاذ أبنائنا من بين أيديهم- حينما أعطت انطباعات حول معرض الكتاب، علما أنني شخصيا زرت معرض الكتاب صحبة أبنائي، وكان منهم ابنتاي التين كانتا تلبسان الزي الشرعي، ثم إن ابنتي الكبرى رغم صغر سنها –حيث تبلغ 14 سنة-، تشبثت بشراء كتاب تاريخ ابن خلدون –وليس مقدمة ابن خلدون حيث ان هذا الكتاب متواجد بمكتبتنا العائلية- ، بعدما قرأت منذ سنوات تاريخ ابن كثير "البداية والنهاية" كله وهو في ثمانية مجلدات على ما أذكر، وهي تريد ان تملأ فراغ العطلة المقبلة بقراءة تاريخ ابن خلدون لانه يفصّل بعض الجوانب للمغرب العربي كما قالت اكثر من ابن كثير، أما ابني الصغير الذي يدرس بالسنة الأولى، فانه كان يحلو له التجوال بأجنحة الكتب التي تقدم مجلدات، وكان يتثبت في قراءة عناوينها.
أسرد هذا الكلام الخارج عن الموضوع لحد ما، أولا إغاظة لأهل الباطل الذين يسوئهم مثل ما أذكر ، ثم لأقول ان مستقبل هذه البلاد لن يكون الا بين أيدي متوضئة طاهرة، ستقوم بالقضاء على الطفيليات التي طالما عششت وباضت في ربوع تونس.

- تقوم صاحية التدوينة بمقايلة بين كتب علمية وأخرى دينية، في إشارة لان الكتب الدينية ليست علمية، وان الدين مخالف للعلم، ثم إن الرأي الذي تريد إيصاله ضمنيا هو ان الموضوع الذي لايتناول الدين هو من العلم. وهذا الكلام لايعدو ان يكون أهواء أهل الباطل على عادتهم، إذ أن هذه المقابلة فاسدة، لان العلمية صفة تتعلق بطريقة استنباط المعلومة (كان نقول طريقة انطباعية أو خرافية)، والدينية صفة تتعلق بالموضوع المتناول (كأن نقول فنية أو فلاحيه)، ولما كانت الإضافتان تختلفان من حيث الماهية، فان المقارنة لاتقع في حقل واحد، وهي بالتالي مقارنة لا يمكن ان تعقد، ولا معنى بالتالي لما تقوله المدونة في ذلك الإطارن لأنه يمكن ان نجد موضوعا دينيا علميا كما يمكن ان نجد موضوعا دينيا خرافيا.
- تقوم المدونة بتسفيه الملتزمات بالزي الشرعي ومن ثم محاربة المؤمنين في دينهم، من خلال استهجان لباسهن ونعته بأوصاف نمطية صيّرت مذمومة من خلال الإعلام، حينما تقول ان الزي الشرعي زي طالباني. أقول:
- ان السخرية من أي زي يحفظ عفة المرأة، جدير ان يجعل قائله هو موضوع الازدراء من حيث ان نفي العفة هو تأكيد للفجور وارتضاء له، وأن الذي يحارب الاحتشام والفضيلة هو داع لما يقابل تلك الصفات أي التبرج والانحلال.
- اذا كان لتوجه ان يقع رفضه بتونس فان التوجه الذي يحارب قيم الاسلام هو الذي يجب ان يكون محل رفض ومحاربة.
- نقاش اهل الباطل هؤلاء الذي يحاربون اهل الاسلام يجب أن ينطلق من خلفية اسلامية، وعليه فانه ليس بسليم القول انه يجب ترك حرية اللباس بالمجتمع كل كما يحلو له، مثل هذا الكلام خطير ولايصح إتيانه من طرف فرد مسلم، اولا لان المسلم يجب عليه ان يحارب اهل الباطل وسلوكياتهم بالحقل العام أي بالفضاءات العمومية، بمعنى لايجب ان يسمح لفاسق ان يعبر عن فسقه في فضاءات عمومية، لان السماح بذلك معناه تشجيعههم على إشاعة الفاحشة بين الناس من حيث انهم قدوات سيئة تفتن المسلم عن دينه. ثم ان القول انه يجب السماح بلبس الزي الاسلامي في نفس الوقت الذي يسمح فيه بلبس متعري مثلا، كلام يستبطن تساو بين الطرفين المعنيين باللباس، وهذا كلام فاسد بالطبع، اذ لاوجه للمقارنة بين عفيفة تخشى الله وتتقرب إليه وتتحرك باوامره ونواهيه، وبين احداهن منحرفة لاتكاد تعرف من امرها شيئا تتقاذفها اهواء الناس وتسيرها كل يوم في شان من خلال سلوكياتها ولباسها، الفرق بين الصنفين امر من المعلوم من الاسلام بالضرورة، ولعل القول بالمسلم بين المسلم وبين احدهم من اهل الباطل، دليل على مدى انفعال التونسيين بادوات تشكيل الاذهان التي اخضعوا لها طيلة نصف قرن من خلال وسائل التعليم والاعلام، وهو ما يمكن أن يعبرعنه بمكر الليل والنهار، حتى صيّرت المفاهيم لديهم مائعة وغائمة.

Primavera a dit…

slt wallada, j'ai beaucoup aimé ton article et ton style mais la phrase où tu parles "d'êtres talibanesques" ne m'a pas plu du tout ! c'est pas de la description c'est une prise de position claire de ta part !
Je peux comprendre que tu ne les apprécie pas mais au moins reconnais-le, ne mets pas ça sur le dos de la "description", merci.

WALLADA a dit…

@ Primavera

merci pour la compéhension et bienvenue


عادل

سأكتفي بأمر واحد من كلّ ما ذكرت و هو قولك " سأردّ من خلال نقاط تناولتها تدوينة إحداهنّ و هي للأسف مربّية كما يبدو ..." إن كنت بدأت تعلقك باستغراب فأنا أستغرب تعليقك برمّته و أنت تحلّ بمدوّنتي دون تحيّة

جميل أن تشجّع أبناءك على المطالعة و لكنّ الأجمل أن تعلّمهم و تتعلّم معهم آداب الحوار لأنّه من العيب أن نتحدّث في حضور أحدهم و أنت تستعمل معه ضمير الغائب مهما اختلفت الآراء

و تذكّر أنّ تحيّة الإسلام كما عرفناه هي السّلام


في أمان الله

La7mer a dit…

الله الله الله .. على رسلك يا أبا العدل و خلّيك عادل .. عامل محاضرة طويلة عريضة على جرد تدوينة بسيطة تصف انطباعات زائرة ما عجبهاش الوضع متاع معرض ؟

بعدين ملاحظة على موضوع الجدل المصطنع لنّا .. أوّلا الإسلام ماهوش ثكنة ولا غازرنة بمعنى ما فمّاش في الإسلام إلي تربيت عليه في تونس شي إسمو "الزّي الشرعي" بالألف و اللاّم .. بل أزياء و اختلفت أحكام الشريعة فيها حسب المذاهب و المكان و الزمان و الأسباب .. يعني ما فماش tenue jaspée & tenue de combat !

ثنين .. أنا تونسي البو على الجد من عايلة زيتونية .. عمري ما ريت والدي أو جدي أو أمي أو ممّاتي واحد فيهم لابس قميص باكستاني ولا عرّاقية أفغانية .. ولا سفساري أسود .. ولا لباس موحد اللون من فوق إلتحت .. و من داخل إلبرّه !

ثلاثة ريت ناس في المعرض لابسين شي غريب عجيب سوا إليّ قصّروا في التّنورة .. سوا إلي عملوها تتكركر .. سوا موضة مايامي بيتش .. سوا موضة قندهار و طورابورا لاند .. الزوز مناظر هجينة تحمّ القلب خصوصا و أنو بعض الناس منهم توانسة

أخيرا .. نصيحة لوجه الله .. خلّي هاك لملايكة تكبر في عقلها و يزّي بلا ريق بارد قالّو إبن خلدون و ابن كثير و مجلدات لوليدات أربعطاش مازالوا في أعمار الرياحين .. على الأقل كيف قدّر ربّي عليك نوّعلهم المنابع و المصادر شويّا قديم و شويّا حديث .. شويّا شعر .. شويّا قصص مصورة .. شويّا خيال .. شويّا لغات .. شويّا ألعاب

عادل a dit…

@La7mer
يبدو انك لست لا في العير ولا في النفير كما يقال، وسأوضح ذلك، أما كونك ابن لزيتوني، فلعل هذا أن يكون سببا لتأكيد ملاحظتي، فما عرف الناس أو كادوا، صدى لخريجي الزيتونة – فضلا عن أبنائهم - بتونس طيلة نصف قرن من الاقتلاع الذي تعرضت له بلادنا على يد سيئ الذكر بورقيبة وجماعته، مما يؤكد سلبية لدى هؤلاء لايستقيم معها الادعاء كونهم، و بالأحرى من عاصر منهم فترة الإستقلال يمثلون أي قيمة، باستثناء عدد قليل منهم صدع بالحق وربى أبنائه بشكل إيجابي.

كما إني لست متأكدا أن موضوع تهجمك، ممن يلبسون الزي الشرعي الذي يظهر جليا أنك لاتتقن حتى تعريفه يا ابن الزيتوني، سيلتفتون لكلامك حينما تعارضهم من ان مايلبسون لم يتعود عليه التونسيون، لكأن تونس وأهلها أصبحوا مرجعا لقواعد الإسلام.

أما كلامك الموجه لأبنائي، فيجب أولا ان تقنعني انك أهل لإعطاء النصائح، ثم أن تقنع هؤلاء الأطفال بأنك جدير أن تكون قدوة، ثم أن تقنعنا كلنا أن ماتقوله يمثل أي قيمة، حينما تفعل ذلك أعدك أني وأبنائي سنعمل بنصائحك

La7mer a dit…

موش منّك يا سي العادل منّي أنا واكاهو .. من غير زيادة نخلّي صاحبة المدونة فرحانة باحتفائها بمدوّنتها و ربي يسامحك على قروصيّة ريقك