Affichage des articles dont le libellé est إيليا أبو ماضي-رومنطيقيّات-. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est إيليا أبو ماضي-رومنطيقيّات-. Afficher tous les articles

mercredi 17 septembre 2008

السَّــــــــــجِــيـنـَــــــــــــة




رَآهَا يَحِـلُّ الفجْـرُ عِـقدَ جُفونهَـا و يُلقـِي عليها تِبْـرَهُ فيَـذوبُ

وينفضُ عن أعْطافها النّورَ لؤلؤًا مِنَ الطَلِّ ما ضُمَّتْ عليه جُيُوبُ

فعالجَها حتّى استوَتْ في يَمينهِ و عَادَ إلى مَغناهُ و هو طَرُوبُ

و شَاءَ فأمْسَتْ في الإناءِ سَجينَة لتـَشبَعَ منها أعْيُنٌ و قلوبُ

ثـَوَتْ بين جُدْرَان كقلبِ مُضيمِهَا تلمَّسُ فيها مَنفذا فتـَخِيبُ

فليْسَتْ تـُحَيِّي الشّمسَ عند شروقها و ليستْ تحَيِّي الشّمسَ حين تغيبُ

لها الحُجْرَة الحَسْناءُ في القصْر إنّما أحَبُّ إليها روْضَة و كـَثيبُ

و أجْمَلُ من نور المَصَابيحِ عندها حُبَاحبُ تَمْضي في الدُّجَى و تؤوبُ

و أبْهَى من الدِّيبَاجِ و الخَزِّ عندها فِرَاشٌ من العُشبِ الخضِيلِ رَطِيبُ

و أحْلى من السَّقف المُزخرَف بالدُّمَى فضاءٌ تشعُّ الشُّهْبُ فيه رَحِيبُ

تحِنُّ إلى مَرْأى الغدِيرِ و صَوْتهِ و تـُحْرَمُ منه، و الغديرُ قريبُ

أيا زهْرَة الوادِي الكئيبَة إنَّـنِي حَزينٌ لما صِرْتِ إليهِ كئيبُ

سَيَطـْرَحُكِ الإنسانُ خارجَ دَارهِ إذا لمْ يَكنْ فيك العشيَّة طيبُ

فتـُمْسينَ للأقذار فيكِ مَلاعِبُ و مِنْ صَفحَتيْكِ للنـِّعَالِ ضُرُوبُ

إسَـارُكِ يا أختَ الرَّيَاحينِ مُفجِعٌ و مَوْتكِ يا بِنتَ الرَّبيعِ رَهـِيـبُ





jeudi 4 septembre 2008

تـَــــــــــعَـــــــــــالـَـــــــــــــــى

تـَعَالـَى نـَتـَعَاطاها كلون التـِّبْرِ أو أسْطعْ
و نسْقـِي النرجسَ الوَاشِي بقايا الرَّاحِ في الكأس
فلا يَعرف من نحن و لا يُبصرُ ما نصنعْ
و لا ينقل عند الصّبح نجْوَانا إلى النـَّاسِ

------------------------------------
تـَعَـالـَى نـُطلقُ الرُّوحيْن من سِجْن التقاليدِ
فهذه زهرة الوادي تذيعُ العِطرَ في الوادِي
و هذا الطـّيْرُ تـيَّاهٌ فخورٌ بالأغاريـدِ
فمَنْ ذا عَنـَّفَ الزّهرَة أو مَنْ ذا وَبَّخ الشـَّادِي
-----------------------------------
أرادَ اللّهُ أنْ نـَعشقَ لمَّا أوْجَدَ الحُسْنَ
و ألقـَى الحبَّ في قلبِكَ إذ ألقاهُ في قلبـِي
مَشيئـَـتـُهُ...و ما كانتْ مَشيئتـُهُ بلا معْنـَى
فإنْ أحببْتَ ما ذنبُكَ أوِ أحْببْتُ ما ذنبـِي
----------------------------------
تـَعَـالـَى،إنَّ رَبَّ الحُبِّ يَدْعُونا إلى الغـَابِ
ليَمْزجَنا كالمَـاء و الخـَمْرَة في كـَاسِ
فيَـغدُو النـُّورُ جِلبَابَكَ في الغابِ و جِلبَابِي
فكـَمْ نـُصْغي إلى الناس و نـَعْصِي خالقَ الناسِ