mardi 21 juin 2011

مقبّلات على مائدة التدوين

من المُضحِكات المُبكِيات

مؤسّسة تربويّة فتيّة ، اجتهدَتْ مديرتُها و عوّضتْ بطاقة التعريف المدرسيّة بدفتر صغير الحجم مطابق تماما لجواز السّفر ( صورة و بيانات و غلافا خارجيّا ... ) و كتِبَ عليه " جواز التلميذ " . إلى هذا الحدّ ، يبقى الاجتهادُ محمودا. المُضحِك في الأمر أنّ جواز التلميذ كان بنفسجيّ اللون - و قد تبدو مجرّد مصادفة و محض اختيار - أمّا المُبكِي فهو أنّ السيّدة المديرة بنفسجيّة الذِّكر كانت واحدة من الممضين في قائمة المناشدة و سعتْ بكلّ الوسائل إلى الضّغط على أساتذة مدرستها كي يُمضوا لولا أن اندلعت الثورة فأطاحتْ بالمهزلة


       -----------------------------------------------------------

طُـــــرفـة

اعتاد القُطر التونسي بمدنه و أريافه أن يزفّ العروس بأغانٍ تقليديّة حسب الجهة ( ما تعارفنا على تسميته بتعليلة العروسة ). حضرتُ منذ أيّام حفلَ زفاف دخل العروسان فيه إلى قاعة الأفراح مصحوبَيْن بالنّشيد الوطني. الطّريف أنْ لا أحد من العائلتيْن طالب الفرقة الموسيقيّة بالتوقف أو بأغنية أخرى تفي بالمناسبة. على العكس ، تعالتْ الزغاريد و وقف كلّ المدعوّين و صفّقوا و أنشدوا بصدق " حماة الحمى " . كانت لحظة عفويّة رائعة

6 commentaires:

bacchus a dit…

النص الأوّل
المديرة البنفسجية اعتبريها كما في السنافر زرقاء اللون
سنفورة تافهة
ولكن بجد يجب أن نفتكّ حتى الألوان ممّن سامنا القهر عقودا
النص الثاني
إن شاء الله يحفظ الشعب التونسي نشيده الوطني وإن كان في الأعراس
دمت

WALLADA a dit…

هي فعلا تافهة و أرجو أن تتغيّر مقاييس تعيين المديرين ، أمّا اللون فليس ملكا لأحد كلّ ما في الأمر أنّها اختارته في زمن كان اللون الرّسمي للطاغية

في خصوص النصّ الثاني حقيقة لأوّل مرّة لا أشعر أنّ النّشيد الوطني ليس رمز ولاس رخيص كما أريد له أن يكون منذ سنوات بل نشيدا للشعب

شكرا على التفاعل

Al-Hallège a dit…

اللي فيه طبّة عمرها ما تتخبّى...مازالواّ يحنون لأيام الجور لقد تمعشوا من القهر و الإستبداد لذلك لن ينسوا بسهولة و لن يبدلوا طباعهم...

2 - الزواج هو حدث عائلي مهم...لعل الثورة تخلق منه حدث وطني...نحن لا زلنا نتعلم من الثورة و هذه هي المعجزة وجدنا أنفسنا تلاميذ في الصف الاول من مدرسة الثورة

WALLADA a dit…

لقد أصبت يا صديقي ، نحن نتعلّم من الثورة ، ليتها تعلّم من انغلقت عقولهم و لم يروا في المرايا إلاّ أنفسهم

Anonyme a dit…

wallada :au début on a éloigner et exclue les (youssoufiine) et après c'est venu le tours des (yassariééne) après les (nahthawiines) après les (doustouriines) et maintenant c'est (les banafsejiines ) .si ont continu comme ça notre révolution n'a aucun valeur ,tant que cette personne n'a pas comies de crime ,elle a le droit d'exister tous simplement parce qu'elle porte la nationalité tunisienne et parce que c'est un être humain .manou

WALLADA a dit…

Anonyme

Et qui lui a enlevé le droit d'éxister ? elle est là et elle est une citoyenne tunisienne comme nous tous, nulle ne peut priver autrui de son droit d'éxister.
c'était des simples remarques mon ami, MAIS l'histoir n'oublira jamais.