lundi 13 juin 2011

ليلة ميلاد قمرُها غائب



قالوا سيشهد الغد كسوفا كليّا للقمر، قلتُ يُوافق الغدُ ذكرى مولدي
سيمرّ دون قمر إذن ؟ و إنْ يَكنْ ، لقد غابتْ أقمارٌ عِدّة : والِدٌ صديق و أخٌ شقيق و حبيبٌ رفيق و دونهم أقمار و نجوم في الفنّ و الثقافة و الفِكر، مع كلّ أفول يُظلم رُكن و يَهوِي وجودٌ كنتُ أعرفه في بئر العتمة. ففيمَ انشغالي بقمر السّماء و لي بين الضّلوع مصباحٌ منير يهديني سَواء ... البقاء ؟

لكَ الخلودُ يا أبا القاسم و أنتَ القائِل

لا أرمق الظلّ الكئيب و لاأرى/ ما في قرار الهوّة السّوداء
النّورُ في قلبي و بين جوانحي/فعلامَ أخشى السّيرَ في الظّلماء

                                                 نشيد الجبّار                                                                                   

3 commentaires:

illusions a dit…

لم تتحمل السماء ليلة مولدك صديقتي سطوع قمرين في نفس الوقت، فاختفى قمر السماء خجلا امام ضياء كلماتك
بالمناسبة: كلّ سنة و انت متألّقة ولاّدة

Al-Hallège a dit…

اوّلا عيد ميلاد سعيد...و كل سنة و أنت بخير

ثانيا: النساء هنّ ملهمات الحياة
و قد فعلت ...على الاقل في قصيدة الشابي

bacchus a dit…

الكسوف حدث استثتائيّ كما هو مولدك
كلّ عام وأنت متألقة