lundi 1 décembre 2008

أمَا يَسُرُّكَ أن ّالأرضَ زهراءُ و الخَمْرُ مُمكِنَة شَمْطاءُ عَذرَاءُ




أما يَسُرُّكَ أنَّ الأرضَ زهراءُ و الخمرُ مُمكنَة شَمْطَاءُ عَذرَاءُ

ما في قعُودِكَ عُذرٌ عن مُعَتَّقَة كاللّيلِ وَالِدُهَا و الأمُّ خَضْرَاءُ

بَادِرْ فإنَّ جِنَانَ الكَرْخِ مُؤنقة لمْ تَلتَقـفها يَدٌ للحَرْبِ غَبْـرَاءُ

فيها مِنَ الطَّيْرِ أصنافٌ مُشَتَّتَة ما بينَهُنَّ و بينَ النُّطقِ شَحْنَـاءُ

إذا تغَنَّيْنَ لا يُبْـقِينَ جَانِـحَة إلاّ بها طَرَبٌ يُـشفَى بِهِ الدَّاءُ

يا رُبَّ منزلِ خَمَّارٍ أطَفتُ بهِ و اللّيلُ حُلّتُـهُ كالقَارِ سَوْدَاءُ

فقامَ ذُو وَفرَةٍ من بَطنِ مَضْجَعِهِ يَمِيلُ من سُكْرِهِ و العَيْنُ وَسْنَاءُ

فقالَ مَنْ أنتَ؟ في رِفقٍ فقلتُ لهُ بعضُ الكرَامِ ولي في النَّعْتِ أسْمَاءُ

و قلتُ:إنِّي نَحَوْتُ الخمْرَ أخْطُبُهَا قالَ: الدَّرَاهِمَ، هلْ للمَهْرِ إبْطَاءُ

لمَّا تبَيَّنَ أنِّيَ غيرُ ذي بُخلٍ و ليسَ لي شُغُلٌ عنها و إمْضَـاءُ

أتَى بها قَهْوَةً كالمِسْكِ صَافيَةً كـدَمْعَةٍ مَنَحَتهَا الخَدَّ مَرْهَـاءُ

مازالَ تَاجِرُهَا يَسْقِي و أشْرَبُهَا و عندَنَا كَاعِبٌ بَيْضَاءُ حَسْنَاءُ

كمْ قدْ تَغَنَّتْ و لا لوْمٌ يُلمُّ بنَا: دَعْ عنكَ لوْمِي فإنَّ اللَّوْمَ إغْرَاءُ


أبو نواس

7 commentaires:

ferrrrr a dit…

يسرني و سكتت؟

WALLADA a dit…

يا فررررررررررررررر
يا بلييييييييييييد

Al-Hallège a dit…

توّة نحنا ناقصين ...فتزيدينا...دواء بالتي كانت هي الدّاء...حتى يقال عنّا لاتأخذ عن الأعراب لهوا ،فعيشهمو سغيب..قصيدة رائعة فيما وصفت.....

WALLADA a dit…

حلاّج

ماني نروّح عن النّفوس هههههههه

Soufiene a dit…

C'est du Mornag ou de la Celtia Ya Wallada?

PS. Pourquoi tu mets la photo de Nasser, est-ce que tu l'admires?

الشنفرى a dit…

@ sofiene

علاش سؤالك هذا يا سفيان؟ عندك ما تقول على نــاصر؟؟

كان عندك حاجة هاني موجود بالمرصاد و نجم نتلها بيك كيما تحب و أنا لها

هيا خلي ولادة رايضة

هه

الشنفرى a dit…

@ sofiene encore une fois

J'ai cru que tu es sofiene chourabi mais j ai vu que c est pas le cas. mais mon commentaire reste le meme quand meme. Avec tout le respect bien sur :)