lundi 5 janvier 2009

هل سنتحوّل إلى " شعب اللّه المُنهار" على يدي "شعب اللّه المختار "؟

هل سنتحول الى "شعب الله المنهار" على يدي "شعب الله المختار"؟

وهل تذهب "ارض الاجداد" ضحية ارض الميعاد"؟

غادة السمان

عيد الغفران... عندما تكرس اسرائيل يومها للصلاة والصيام...

والمدهش ان يكون لاسرائيل عيد واحد من هذا النوع كل عام!...

فحينما ينزلق في عيوننا شريط انتهاكات اسرائيل للشرائع الانسانية والاخلاقية،

نشعر بأن عليها تكريس كل اعوامها الباقية، للصلاة من احل الغفران

، وان عليها ان تتحدث عن "اعوام الغفران" لا عن "يوم الغفران".

غادة السمان

كتابات غير ملتزمة ص ١١٦

عيد الغفران العربي!١٥-١٠-١٩٧٣



صارت الذاكرة العربية هي العدو الاول للعدو،

الذاكرة المفعمة بالمدّ والعنفوان والطموح والانبعاث والخروج من الرماد.ورغم الانهيارات والتعتيم والانكسارات واشتعال شموع باهتة واطلاق اسم الشمس عليها في مهرجانات لعن الظلام ورغم محاولات الهاء الذاكرة العربية وتخديرها، نتمسك ببذرة الضوء، ونعلن:ملتزمون بالذاكرة العربية، محكومون بالتفاؤل المؤبد، مع الاشغال الثورية الشاقة...

غادة السمان



فلتُسْحَلْ اقلامنا رماحاً واصابعنا خناجر ومحابرنا مجامر، ولتصر اهدابنا اشرعة لا تهدأ بحثا عن ميناء يقين... وليكن من حناجرنا مسكن للرعد ومن مواطىء اقادمنا منبت للزلازل...ولنرفع في وجه هذا العالم الداكن الذي يقطنه استعمار الانسان بملايين الوسائل راياتنا القديمة التي حملتها شعوب الارض منذ فجر التاريخ وما زالت... راياتنا نصف المحروقة، والصامدة كمحاربي الملاحم، والتي كتب عليها بكل الابجديات: راية حق الانسان في الحياة بحرية وكرامة وعدالة..

غادة السمان



كـأ يّة مواطنة متلبسة بالصدق.

.أُعلن أنني تعبت من انفصام الشخصيات،

والشيزوفرانيا السياسية...

تعبت من انفصام الأرض عن الوطن..

وانفصام الدين عن الله..

وانفصام الإنسان عن المواطن..

وانفصام السياسي عن الأخلاقي..
وانفصام المقاتل عن القضية...
وانفصام الحرب عن ساحة المعركة الحقيقية...
غادة السمان

3 commentaires:

khanouff a dit…

Tout ça fait mal, si mal...Ces gosses écrasés par les bombes, ces pères, ces mères...Les images nous écrasent...

WALLADA a dit…

@ Khanouff

surtout les petits , leurs larmes et leur sang coulé m'empoisonne la vie

bent 3ayla a dit…

غادة غادة ثم غادة...
تخنقني العبرة كلما قرآت "احمل عارى الى لندن"