samedi 1 mai 2010

تتسَــكّـر مدوّنـة إكتب عالحيـط

توّا كيف الحاجة تنقص و إلاّ تتقطع مالسّوق يقول القايل علاش تغلَى في راسها الشَّربة ، ماهو على خاطر العباد تبدا تجري و تنهاتْ عليها و كان لزم باش يتلزّو للمرشي نوار و يدفعوا السّوم دوبل ميسالش المهمّ الواحد يظهر زعمة وليدها و ما يكيده شيء و هي لو كان كلّ حاجة تتقطع ننفّخوها توّا السّلع تبات في رقبة ممّاليها و يصبحو يساسيوْ عليها أما وينه إلّي عنده قلب صحيح و ما يكبر في عينه شيء .
هاك العام ، النّار شعلت في سوم الزقوقو و وصل الكيلو بعشرين دينار و حتّى أكثر ، العباد كاينّه من همزهم بمهماز ، الزقوقو ولّى فيه الرّوح حتّى إلّي عمرها ما حطّت عصيدة على نار يا سيدي رشقت يديها في خواصرها و قالت للرّاجل دبّر راسك جيبلي الزقوقو شبيهم الجيران خير منّي .
نتفكّر وقت الّي صارت المعمعة متاع حوادث الخبز و النّعمة تقطعت مالبلاد ، الوالد الله يرحمه علّق و كانت مواقفه راديكاليّة هههه ها كالّي متاع فرد مرّة قال " أي كي ما فمّاش خبز كولو القاطو " وحديثنا قياس ، هالمدّة لخّرة شنعت الدّنيا بقصّان المدوّنات نهار نهارين و حنا مرزيين في وحدة و السيّد الّي يصنصر فيهم جايب ما عنده كاينّو ما فمّة في السّوق كان مرزوق ، و الّي مدوّنته مازالت محلولة يضرب ضربة و يجي في قاع الحانوت و دقيقة دقيقتين يسأل بالله يا جماعة تراه شوفوني تصنصرت و إلاّ مازلت ، فمّا شكون قالّي ربّي يفضّلّك مدوّنتك ههههه كاينّي المدوّنة بنتي من صلبي و إلاّ أنا جبتها و نسيتها ، تقول أنت تعبت عليها و عامين و أنا نكتب و نزيّن و نبرقش و نقول يا سعدي واش عندي ؟ أي شبيه ، ياخي أحنا خير ملّي عندهم ستّين سنة ساكنين في ديارهم و الأرض أرضهم و كي هبط فيهم قرار ترحيل ، لا بالك لا وسّع جابو لهم الجرّافات و الاطناك و قالو لهم أيا سامحونا و موش بالتي هي أحسن ، هوما رجال و حنا أناثي ؟ تقصّت مدوّنة فمّة ألف بقعة أخرى وين تنجّم تكتب كان لزم تكتب مخطوطة و تحطّها في دبّوزة و ترميها في البحر في الواد في الكنال وين يجي المهمّ توصل للّي يقراها . خلّي يسكّروها الخِربة ، كي يقصّولك مدوّنة ما شلّولكش يدّك باش تشد القلم و تكتب ، ما خيّطولكش فمّك ، ما لفّولكش رواريك في البلاستيك باش ما تتنفّسش ... مالا قوم إكتب و يزّينا أربعطاش قرن و حنا نشكيو هانا مظلومين ، هام ما يحبّوناش . الفعل كان ما يجيش من عندك ما يهديهو لك حدّ
.

6 commentaires:

Arabasta a dit…

oui, continuer, à l'extrême limite prendre une journée ou deux pour "avaler" cette censure (qui implique qu'on n'est pas le bienvenu dans son pays) et continuer de plus belle, ne jamais s'arrêter, merci pour cette note

WALLADA a dit…

أراباستا

فعلا ، لا حلّ سوى استمرار الكتابة


غير المعرّف


ماني قتلك من هاك المرّة راني ما نجاوبش طواحين الهواء

و سايس على أعصابك بالله موش باهي الغُشّ

Anonyme a dit…

والله انت مرا بالصحيح يا ولادة.
نتمنى نقرى تدويناتك القادمة انت و المدونين الأخرين بلا 404 و لا "فيات" و لا حتى نوع من السيارات.

Anonyme a dit…

bien dit wallada

Soufiene a dit…

إنت تنجم تلاحض حاجة يا ولادة، كل ما الأسعار تزيد، كل ما الناس يزيدو يشريوا و يستهلكو، يبداو يتشكاو من الغلا و هوما حتى شئ ما يكيدهم، الحاجة يشريها يشريها، مهما كان الثمن

Et merci pour cette excellente note!

WALLADA a dit…

سفيان

شكرا على التفاعل