هاك العام ، النّار شعلت في سوم الزقوقو و وصل الكيلو بعشرين دينار و حتّى أكثر ، العباد كاينّه من همزهم بمهماز ، الزقوقو ولّى فيه الرّوح حتّى إلّي عمرها ما حطّت عصيدة على نار يا سيدي رشقت يديها في خواصرها و قالت للرّاجل دبّر راسك جيبلي الزقوقو شبيهم الجيران خير منّي .
نتفكّر وقت الّي صارت المعمعة متاع حوادث الخبز و النّعمة تقطعت مالبلاد ، الوالد الله يرحمه علّق و كانت مواقفه راديكاليّة هههه ها كالّي متاع فرد مرّة قال " أي كي ما فمّاش خبز كولو القاطو " وحديثنا قياس ، هالمدّة لخّرة شنعت الدّنيا بقصّان المدوّنات نهار نهارين و حنا مرزيين في وحدة و السيّد الّي يصنصر فيهم جايب ما عنده كاينّو ما فمّة في السّوق كان مرزوق ، و الّي مدوّنته مازالت محلولة يضرب ضربة و يجي في قاع الحانوت و دقيقة دقيقتين يسأل بالله يا جماعة تراه شوفوني تصنصرت و إلاّ مازلت ، فمّا شكون قالّي ربّي يفضّلّك مدوّنتك ههههه كاينّي المدوّنة بنتي من صلبي و إلاّ أنا جبتها و نسيتها ، تقول أنت تعبت عليها و عامين و أنا نكتب و نزيّن و نبرقش و نقول يا سعدي واش عندي ؟ أي شبيه ، ياخي أحنا خير ملّي عندهم ستّين سنة ساكنين في ديارهم و الأرض أرضهم و كي هبط فيهم قرار ترحيل ، لا بالك لا وسّع جابو لهم الجرّافات و الاطناك و قالو لهم أيا سامحونا و موش بالتي هي أحسن ، هوما رجال و حنا أناثي ؟ تقصّت مدوّنة فمّة ألف بقعة أخرى وين تنجّم تكتب كان لزم تكتب مخطوطة و تحطّها في دبّوزة و ترميها في البحر في الواد في الكنال وين يجي المهمّ توصل للّي يقراها . خلّي يسكّروها الخِربة ، كي يقصّولك مدوّنة ما شلّولكش يدّك باش تشد القلم و تكتب ، ما خيّطولكش فمّك ، ما لفّولكش رواريك في البلاستيك باش ما تتنفّسش ... مالا قوم إكتب و يزّينا أربعطاش قرن و حنا نشكيو هانا مظلومين ، هام ما يحبّوناش . الفعل كان ما يجيش من عندك ما يهديهو لك حدّ .



