samedi 29 mai 2010

راكْ ما تعرفنيش شكون

آلاف العباد يكلّمو بعضهم كلّ يوم

و فيهم الّي يعرفو بعضهم من سنين

يكفي باش يتعاركو زوز باش واحد منهم يقول للاخر : ماكش عارف مع شكون تتكلّم راك

المصيبة أنّه يعرفه مليح أما هو شادد صحيح إلّي صاحبه ما يعرفش مع شكون قاعد يتكلّم

يزيد يقدّم معاه خطوة في العركة و يسبّه

وقتها يقلّه : آه ردّ بالك هاك بديت تغلط ، راك ما تعرفنيش شكون

يوخّر و يقدّم لاخر و يضربه

يولّي صاحبنا يتذوبل و يشهّد في العباد

و هو يقول : تضرب فيّ ماو ؟ إشهدو عليه ، و الله ما تمشيلك مانعة . / و يقف غادي / و يبدا يلوّج في شكون يسامحهم على بعضهم

كان ما يلقاش ، يمشي ، و كيف يبعد ، إذا كانو معاندي أهوك يقول سَبَّة والا زوز

............................................

كاينّي سمعت شيْ قديم يشبّه لهذا ، الحكاية عندها قرون و الّي يقولو فيها مازالو ما أيّسوش

ملّي بدات تظهر الأطماع الاستعماريّة ، جماعة يَضربو و جماعة يقولولهم : و الله لا تمشيلكم مانعة ، ما تعرفوناش أحنا شكون ، كان ندعيو عليكم توّا تمشيو غَـبْرَة .

خَــــرِّفْ

3 commentaires:

bacchus a dit…

رد بالك إذا ما تعرفوش شكون على خاطر ما يطلع شيء على خاطر اللي يعمل يعمل أمّا اللي يتكلم برشا هههههه خرّف

WALLADA a dit…

باخوس

إنّ المخرّفين يخرّفون تخريفا هههههه

و زايد

eddou3aji a dit…

ههههه هو بالأخص في الوقت هذا النّاس الكل ولّات محاسبيّة و مادام وصل ضرب مادامو يعرفك شكون يمكن خير ملّي تعرف روحك و يعرفك حكايتك فارغة و أهوكة خرّف من هنا للصّباح