jeudi 14 août 2008

التدوينة الواحدة بعد المائة: في مجلس وَلاّدَة

عـُـــتـْــــبَــــة

لقد جاؤوا
قبيْل الوعد سيِّدتي
مُـرِي .. نفتـَحْ لهم أبوابنا ارتجفتْ
مِنَ الأشواق ، و ارْتـَجَّـتْ
بما في عشقكِ حَمَلـُوا
هُـمُ العـُشاقُ .. فارتفِقِي
بمن وقفوا
على الأعتاب أجسادا
بلا مُهَـجِ

-------------------------

ألمْ نطرَحْ لهم شـَرَك الهوى..
فـتمثلتْ لهُـمُ الرُّؤى..
حتى غدَتْ قـَيْدَ القِطافِ وَشِيكـَة .. و غـَدَوْا
شِـفـَافـًا في الهوى و توَلـَّهُوا..
فـمُرِي إذنْ بِـخلاصِهم.. فـُكـِّي
قيود الأسْر.. قد رَسَفوا
و ما نالوا و ما انعتقوا
سـَلِي ، تشهـَدْ لهم نافـُورَة في الصَّحْن ناحِبَة
إذا جاؤوكِ بالأشعار تشدُو و هي تندَفقُ

وَلادَة:

بَـلـَى .. إنِّي نذرْتُ بأنْ
يسيرَ إليَّ فوق الجمْرِ عُـشـَّاقي و يَـتـَّئِدُوا
و أنْ يَرِدُوا
زلالَ الماء من كـَفـَّيَّ مُندَفِقـًا
و يَرْتدُّوا
و ما ابتـَلـَّتْ لهم شـَفـَة و ما هَمُّوا و ما شرِبُوا
و لولايَ ..
فـقرطـُبَة
بلا قمَرٍ تكون ، و لا اهتدَى
في ليلها العشاقُ أو سارُوا
إلى غاياتهم حُشـُدَا
و ما باحُوا و ما عَشقوا
و لانطفأتْ بكـَفِّ اللـَّيل شـُعْلتـُهُ
و كانتْ ضيَّعَتْ أوزانـَها الأشعارُ .. لم تـَشدُ
و لا حُفـَّاظها خـَفـُّوا و لا طرِبُوا
و لا أشعارهم سارتْ بها الرُّكبانُ حادِيَة
و لا قالوا و لا صَدَحُوا

-----------------------------

فلا تتهافتي في الحب..
إنَّ الحبَّ ما جَهـِلوا
أحِبُّ العِشقَ قبل العاشقين ، فإنَّـنا نـَفنـَى
و يبقى العشقُ مُـتـَّقِدَا
فهيَّا آشرِعِي الأبوابَ ..هذا الليل يُـثقِلـُنا
عسى نـَلقـَى
لدى العشـَّاق ما في الشعر يبعَثـُنا
نجومًا ما خَبَتْ أو ضوْؤُها خَمَدَا
فمن سكنوا بأرض اللّه
مجهولين قد راحُوا
و كلّ العاشقين بها
إذا لم يَسْـكنـُوا الأشعار ما ذكِرُوا
و مَنْ يَسـْكـُنْ بأرضِ الشعرِ قد خـَلدَا
جميلة الماجري- ديوان النساء-

1 commentaire:

Anonyme a dit…

عـــقبال الــواحـدة بــعد الألـــف