mercredi 20 août 2008

يَــا عَاقِدَ الحاجبيْن




يَـا عَـاقِــدَ الحـَـاجـِبَـيْنِ
علـى الجَـبِـينِ الـلـُّجَـيْنِ
إنْ كنتَ تـَقـْصِـدُ قتـْلـِي
قتـَلتـَنِـي مَـرَّتـَيْــنِ
تـَمُـــرُّ قـَـــفـْـزَ غـَـزَالٍ
بَـيْنَ الرَّصِــيفِ و بَيْـنِي
و مَـا نـَصَبْتُ شِـبَـاكِـي
و لا أذِنـْـتُ لِـعَــيْنِــــي
تـَبْـدُو كـَأنْ لا تـَـرَانِــي
وَ مِلْءُ عَيْـنـِـكَ عَــيْـنِـي
وَ مِثـْلُ فِـعْلِـكَ فِعْـــــلِي
وَيْلِــــي مِنَ الأحْمَــقـَيْـنِ
مَـوْلايَ لمْ تـُبْــقِـي مِـنـِّي
حَـيًّا سِـوَى رَمَـقـَيْــنِ
أخَافُ تـَدْعُو القـَوَافِـي
عَلـَيْكَ في المَــشْـرِقـَيْـنِ
يَـا عَـاقِـدَ الحَاجِبَـيْنِ

3 commentaires:

Al-Hallège a dit…

لما تضيق الدنيا ألجأ للشعر...شكرا...لكن يا بنت المستكفي ذكريني من قائلها؟؟؟أهو بن زيدون؟؟لقد أحسنت فيروز أداءها

WALLADA a dit…

الحلاّج

حتى أنا لا أذكر قائلها و سأبحث عنه و لكن في مطلق الأحوال لا يمكن أن يكون ابن زيدون فمهما بلغت الأندلس من الحضارة هذه القصيدة تتحدّث عن رَصِيف و الأرصفة مظهر عمراني من العصور الحديثة

أرابيـكا a dit…

الابيات للشاعر بشارة الخورى الملقب بالاخطل الصغير من اروع ما نظم ايضا
يـبـكـي ويـضـحـك لاحــزنـاً ولا فــرحـا كـعاشقٍ خـطَّ سطرا في الهوى ومحا
غنتها السيدة فيروز و
"جفنه علّم الغزل" تغنى بها الرائع عبد الوهاب