mercredi 24 septembre 2008

اللّـــغز الرّابــع عـــشــــر













في اللّغز إلّي فات سهّلنا شويّة باش يشارك أكبر عدد ممكن ياخي شعرة بركة لرَصَّاتلي ننصُبْ في الرِّينـْغ متاع البوكس ؟ أنا راني كي تجِيوْ تشوفو ما يهمّنيش المشارك منين لقى الحلّ متاعه من غوغل و إلاّ من الكتب الصّفراء ، هو حرّ المهمّ أنّه يكون سبّاق و يقدّم الحلّ الصّحيح . و حلّ اللّغز الفايت قدّمه صديقنا عمروش بالتمام و الكمال و لكنّه أقرّ بلسانه أنّها كانت مشاركة شرفيّة . عاد قـُلتْ –و بعد إذنه طبعًا- لو كان نسندو الجواب الصّحيح لأختنا هناني إلّي كلّ مرّة تشارك أما يا غالط يا إمَّخرْ ، المرّة هذه جابت الصّحيح و لو أنّها قالت نقلته على عمروش و بما أنّي نعرف نزاهتها و تفدليكها فهمت المرّة هذه أنّها تعرف الحلّ غير خلطت مَّخرْ و بَرَّه . و إذا كان صديقنا عمروش يتمسّك بمشاركته فمن حقـّه .

و توّة نقدّملكم اللّغز قبل الأخير و صعّبنا فيه باش لا تقولولي لا غوغل و لا ياهو و على خاطره طويل نخلـّيلكم في يديكم حتّى لنهار السّبت و نقول لصديقنا الحلاّج إكبِسْ روحك مازالت لك مشاركة صحيحة واحدة على الجايزة الكبرى

اللّغز الرّابع عشر

فسّر معنى الكلمات الواردة باللّون الأحمر
هذا الشاعر البرغوثي يصف فرسه


أزرق كمَـا صمّ الأمداق في اللّون يغماق

مرَشرِشْ ترَشريشْ الأوْجَاق داره بداره صفاقة

أغذف و وذنيه تلبَاق و كرُومتـُه شْناقْ

عرصة جهل بني عملاق في برج طاحت انطاقة



9 commentaires:

Al-Hallège a dit…

هذا "القسيمْ" الذي نسمية في الشمال الغربي قيل في وصف الحصان الذي اتخذه الشاعر مطية للوصول لحبيبته و هو يسير في طريق صحراوي وفي طريق مخيفة و هي مسكنا للدئاب و البوم والضباع حيث يبدأ الشاعر قصيدته ب:
ضحْضاحْ مشْناه يزراقْ
يوساعْ يُغراقْ
غيمه على روسْ لشفاقْ
دخّان حضر رواقــــــــــــــهْ
مهاميد جينا و رقراقْ
واحضانْ و طباقْ
و جبال تعلى و تشهاقْ
هي و السحاب تتلاقــــــــــــــهْ
يا موحشهْ فجّْ رهّاقْ
مقطوع لرفاقْ
يصعب على كل وهّاقْ
يخليه مشين رقاقــــــــــــــهْ
ضاح م العربْ فيه يساقْ
و البوم نقناقْ
و الذيب بالصوت عوّاقْ
و الضبع تسمع زهاقــــــــــــهْ

ألخ.......

سوف ارفع هذا القسيم كاملا مع النص في القريب العاجل

Al-Hallège a dit…

أزرق كما صم الأمداق: مَدَق الصخرةَ يَمْدقُها مَدْقاً: كسرها. ومَيْدق اسم
مرشرش ترشريش الأوجاقْ: أي ان لونه منقّط رغم انه لونه يميل(الحصان) الى الداكن
أغدف : أي ذو اللون الداكن او الأسود الضخم وذو الأذنين النافرتين
كرومتو شناقْ: أي طويلة.

kacem a dit…

إشكون الشاعر ...أنا في بالي البرغوثي يا سي الحلاّج ...و الأجابة : يحكي على حصانو ...

ولد بيرسا a dit…

برجوليّة تبارك الله عليك يا حلاّج.... ما عندي ما نقول

عيني ما تضرّك يا خويا
:-)))

Al-Hallège a dit…

الشاعر دون شكّ يا سي قاسم هو أحمد الرغوثي حيث يقول في نهاية القصيدة:
تمّمتْ لفضي بتحْقاقْ
آقة مع آقْ
يصعب على كل لبّاقْ
و من يندعي باللباقــــــــــهْ
نا أحـــمـــد شتّلت لنطاقْ
لانــيــش بربـــاقْ
نا نجمنا انسان ذوّاقْ
أهل العقل و الصداقــــــــــــهْ
ولد البرغوثي بتحقاقْ
ع الله نرزاقْ
يوم المحاشيرْ نعتاق
وننْجى مع أهل العتـــــــــاقـهْ

3amrouch a dit…

ولادة
هكة توة تشاور فيا؟
تي عندي كان هناني وحدة راهو موش برشة

HNANI a dit…

أيا صحّة شريبتكم
@ 3amrouch
يعيشك يا حلاج نعرفك كريم و قلبك كبير
@ wallada
لو كان تعطيني عام مانيش باش نوصل انطلّع هاللغز هذا
هو مكتوب بالعربي ولّا بانا لوغة ههههه

الحاج a dit…

يعطيك الصحة يا ولادة في هالاختيار رغم اللي ما نجموش نسموه لغز والا خرافة.
بالنسبة للاجابة فالحلاج وفى وكفى رغم الي بالنسبة لصم الامداق فأعتقد ان الشاعر يقصد المدق الي هو حجر مصقول يستعمل مكان المهراس لدى البدو (جدودنا مايعرفوش مهراس النحاس). والمدق عادة ما يكون من حجارة صلبة وملساء. هذا بالنسبة للمدق (قاف ب3 نقط).
بالنسبة للقصيدة فهناك ملاحضة ممتازة للأديب محمد المرزوقي حول هذه القصيدة و قصيدة أمرؤ القيس التي يصف فيها حصانه (مكر مفر مقبل معا كجلمود صخر حطه السيل من عل)
ولاحظ الي الزوز شعراء عطو نفس الوصف للحصان والحوايج الي ركز عليها امرؤ القيس من أكثر من 1600 عام هي بيدها متاع البرغوثي من 100 عام.
مقارنة ممتازة ياسر كان تنجم تهبطها في المدونة متاعك يا ولادة.

شاهية طيبة

HNANI a dit…

@3amrouch
والله ماعادش فيا
راني حبيت نشكرك انت و غلطت قلن يا حلاج أيا عيدك مبروك