samedi 12 juillet 2008

إلـى كـلِّ التونسـيِّين

إيهِ أيُّها التونسِيُّون ما أكبرَ فضيحتَنا بين أمَمِ العالم التي تسعَى للحياة و العِزَّة مِنْ طريقهما المُوصِل فنحنُ مازلنا حتَّى السَّاعة مُعجَبِين بما ترَكَ لنا تارٍيخـُنا الأسْوَدُ من عقائد و مُيُولٍ نَتـَّقِي بذلك صَدْمَة الحَقِّ الغَلاَّب . و مع ذلك نُؤَمِّلُ أن تكون لنا نهضَة صادِقة لا تؤَثِّرُ فيها عواصِف الجحيم . فإذا ما كذَّبنا الواقع الذي لا يُؤمِنُ بكذِبِنا أثَّرَتْ فينا الخَيْبَة و جعلتنا نلتَمِسُ الأوْجُهَ السَّطحِيَّة لِنُعَلِّلَ بها انْخِسَافَ آمالِنا دون أنْ نفحَصَ في أعماقِنا عن مَوَاضِعِ الضُّعف فنَحرقه بِمَشَاعِلِ الحياة . حقًّا إنَّنا اليوم في دوْرِ انتقال ، و من الواجب إذا كنَّا نريدُ البقاء أن نتأهَّبَ لِنَفوزَ بالانتصار مهما كانت العوامل التي تعمل لِخيبَتنا في الحياة . فإذا نحن بقِينَا عِنْدَ مرحلة الآمَال و لم نُدْرِكْ مَنَابِع القوَّة من أنفسِنا فنُبْرِزَها فقَدْ بَرْهَنَّا بذلك على جهلِنا بالحياة و حُمْقِنا فيها و فَقَدْنا أهلِيَّة اكتِسَابِ الحُقوق . إنَّني أدْعُو جميع التونسيِّين مهما اختلفَتْ أراؤُهم إلى التَّأمُّل معي في ذات الموضوع و خطره على مستقبل حياتنا إذا بَقِينَا مُسْتسلِمِين للحَوَادِثِ العابِثَة بنا ، ناسِبِينَ ذلك إلى الأقدَار، تائِهِينَ في صَحْرَاءِ الماضِي ، جَاحِدِينَ فضْلَ الجَدِيدِ من العِلمِ و الفِكْر زَاهِدِينَ في العَمَل الذي يُشَرِّفـُنا، مُقبِلِينَ على الآخِرَةِ و ثقافَةِ المَوْت

الطـَّاهر الـحَــدَّاد
إمرأتنا في الشريعة و المجتمع

8 commentaires:

FREE-RACE a dit…

عمليّا... ما العمل ؟

3amrouch a dit…

عمليا لازمتنا ننظرو للامام مع ابقاء عين ساهرة على الارث متاعنا
لازمتنا ديما ما ننساوش احنا شكون ومن جايين باش نعرفو رواحنا وين ماشين
الي ينسى ماضيه ماعندوش مستقبل راهو
والي ينكر تاريخو يقف في شطر الثنية ضايع

WALLADA a dit…

عمروش
لا إنكار للإرث لأنّه ما يضمن التواصل مع الحاضر و المستقبل ، و قد قال المؤلِّف" لابدَّ أن نؤمن بمنابع القوَّة في نفوسنا" و أعتقد أنَّ قوَّتنا هي امتِدَادُنا.و لا ننسى أنَّ هذا كلام قاله الحدَّاد في ظروف خاصّة ، كلّ ما يمكننا الإستفادة منه أنَّه يجب أن نثولِي العِلم و العَمَل الأهميَّة التي يستحقَّانها



free-race

الإقبال على العِلم ، تقديس العمل ، الأخذ بثقافة الآخر دون الذَّوَبان فيه ، الانفتاح دون التفريط في الهويّة . و لكن يبقى الحلّ هو أنا و أنت و الآخر و الجميع في مواجهة القضايا المصيريّة.

عاشور الناجي a dit…

الحل هو الإقبال على الدنيا بدل الآخرة

العلم بدل الخرافة

العمل بدل الطقوس

الصدق بدل النفاق


و لا قيمة للماضي

أعظم أمم اليوم لا ماضي لها و الأمم التي تفخر بتراثها في القاع

التأكيد أنه لا مستقبل بدون ماضي ساذج و سخيف و هو سبب البلاء

الحل أن نغير ما بأنفسنا

عاشور الناجي a dit…

و أن نبدأ بأنفسنا

شكرا ولادة لأنك

ذكرتنا برجل لا نستحقه

الطاهر الحداد و بورقيبة خسارة في شعب كيفنا

لأننا نقتلهما اليوم كل يوم

صدق من قال نحن في زمن المسخ و دعارة الفكر

3amrouch a dit…

هالك
احترامي لولادة يمنعني باش نتحل معاك في اللعب برشة
فقط نسالك سؤال
ياخي افكارك الي تحكي بيهم تقدمين وعلمانية ولائيكة وهم ازرق ياخي موش مستمدين وجودهم من التاريخ؟
عيب راه منتسكيو وروسو الفلاسفة يتنبزو ويتغششو الكل، موش افكارهم هوما الي انت جايبهم
ولا عجبك همبورجر امريكيا وتاريخها الدموي؟
نعلمك ياسيد اني زرت ميامي واكثر حاجة لفتت انتباهي هي وجود تقليد كبيير لكافة الاثار والمباني العالمية المشهورة وبانينهم باحجام اكبر وكان جيت اتبع في اللعب بلحق راك تحس الي الامريكان عندهم مركب نقص تجاه عدم وجود حظارة عندهم وماضيهم مبني على جماجم الهنود
يزينا اذا بلا حشو فراغ

عاشور الناجي a dit…

@3amrouch

الناجي الوحيد

سأغيب فترة و أعود بعد أسبوعين ولي معك كلام

تحياتي

Sofiene Chourabi a dit…

برافو ولادة